أعراض البشرة الجافة: الأسباب وطرق العلاج

يطلق على البشرة الجافة طبياً مصطلح Xerosis   التي تتسم بإنتاج زهم أقل من البشرة العادية، وبالتالي فهي تفتقر إلى الزيوت التي تلزمها بغية الحفاظ على رطوبتها وتكوين ضد العوامل الخارجية التي تضر بصحتها، مثل الطقس البارد والجاف، درجات الحرارة المرتفعة، هذا إضافة إلى استخدام المنتجات غير المناسبة لنوعها. 
في هذا المقال، سنستعرض سيدتي العلامات التي يمكن من خلالها تمييز البشرة الجافة عن بقية أنواع البشرة، الدوافع التي تؤدي إلى حدوثها، هذا إضافة إلى طرق علاجها. 

 

ما هي أعراض جفاف البشرة؟

ليس من الصعب ملاحظة أعراض البشرة الجافة التي تختلف عما يعرف بعارض جفاف البشرة، فالبشرة الجافة وكما تم تعريفها في المقدمة بأنها من أنواع البشرة، فيما جفاف البشرة قد يكون عارضاً مؤقتاً أو موسمياً. 
تختلف أعراض جفاف البشرة بحسب العمر، الحالة الصحية، البيئة ولون البشرة، منها: 

الصورة من Adope

 مظهر خشن للبشرة

من أولى علامات جفاف البشرة والتي من السهل ملاحظتها خشونة في الجلد. تحدث بسبب فقدان البشرة لمرونتها وزيادة معدل تلف الخلايا في الطبقات العليا من البشرة، فتخلف وراءها طبقة سميكة من الخلايا الميتة على سطح البشرة.
 

حكة في الجلد

غالباً ما يصاحب جفاف البشرة تهيجاً في الجلد، ما يؤدي إلى الرغبة المستمرة في حكها، إذ إن جفاف الجلد يضعف الحاجز الواقي للبشرة، ويجعلها أكثر عرضة للتهيج والالتهابات، كما يؤدي الحك المستمر إلى تفاقم المشكلة، وظهور احمرار طفيف في الجلد.

تقشير بسيط أو شديد

من العلامات الواضحة على جفاف البشرة وجود قشور أو تشققات في الجلد، خاصة في المناطق المعرضة للجفاف، مثل الوجه، اليدين أو الساقين. يحدث هذا العارض عندما تتعطل عملية التقشير الطبيعي للبشرة، لينتج عنه ضعف في تجدد خلاياها تلقائياً. 

خطوط رقيقة أو شقوق

يساهم جفاف البشرة لفترات طويلة في ظهور خطوط دقيقة أو شقوق في الجلد، هذا إضافة إلى أنه من الأسباب الرئيسية لظهور التجاعيد، وذلك نتيجة فقدانها للترطيب، وبالتالي مرونة وليونة الجلد، وهذا يؤدي إلى ظهور أعراض تشبه علامات الشيخوخة.

جلد يتفاوت لونه

قد يؤدي جفاف البشرة في بعض الهالات إلى إصابتها بطفح جلدي يسفر عن ظهور بقع متفاوتة في لونها مع لون الجلد الطبيعي، وقد يتفاقم إلى إصابته ببعض الأمراض الجلدية، مثل الوردية، الصدفية، إلتهاب الجلد التماسي، والإكزيما التي تعرف أيضاً بالتهاب الجلد التأتبي.

 

ما هي أسباب جفاف البشرة؟

تتأثر البشرة بعوامل عدة تؤدي إلى جفافها، من هذه العوامل:

الصورة من Freepik

الحرارة

الحرارة بمختلف مصادرها إحدى أسباب جفاف البشرة،  مثل الأشعة ما فوق البنفسجية التي تعمل على تدمير خلايا الجلد، فتطفو الخلايا الميتة على سطح الجلد على هيئة قشور، حتى تتمكن خلايا الجلد الجديدة من استبدالها. وهذا يحصل نتيجة جفاف الجلد الذي تسببه أشعة الشمس والذي يكون مصحوباً باحمرار، كما أن وسائل التدفئة بمختلف أنواعها تقلل من نسبة الرطوبة في الجلد، ما يؤدي إلى جفافه، احمراه وتقشره. 

التقدم في السن

مع التقدم في السن، يصبح الجلد أرقّ ويفرز كميات ضئيلة من الزيوت التي يحتاجها للحفاظ على رطوبته وليونته، وبالتالي يعتبر سبباً طبيعياً لجفاف البشرة، يمكن التغلب عليه بالترطيب الخارجي من خلال الكريمات ومستحضرات العناية المناسبة، هذا دون أن ننسى الترطيب الداخلي، بتناول الأطعمة الغنية بالماء، مثل الفواكه والخضراوات، والأغذية الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة، هذا إضافة إلى الإكثار من شرب الماء. 

أنواع الصابون والمنظفات الشديدة القلوية

مستحضرات العناية جزء أساسي من جفاف البشرة، خاصة منها الصابون الذي يشدد خبراء العناية بالبشرة على ضرورة تجنب استخدامه على البشرة، خاصة النوع الجاف منها، واستبداله بأنواع غسول تناسب نوع البشرة. تضاف إلى الصابون مستحضرات أخرى توصف بأنها شديدة القلوية، أي أنها تحتوي على نسبة عالية من المواد القاسية، مثل الأحماض التي تحتوي على درجة حموضة أعلى يجب تجنبها للحفاظ على حاجز الجلد والكحول الطبية التي تعمل على تجفيف الجلد من زيوته الطبيعية التي تلعب دوراً رئيسياً في ترطيبه وحمايته من الجفاف. 

 

ما هي طرق علاج جفاف البشرة؟

يتطلب جفاف البشرة  نظاماً خاصاً من العناية يرتكز بالدرجة الأولى على الترطيب والتغذية، وذلك بسبب ميلها إلى أن تكون مشدودة وخشنة، من اختيار المستحضرات اللطيفة، إلى حمايتها من العوامل البيئية وغير ذلك، هذا ويوصي أطباء الجلد باتباع بعض الخطوات الضرورية لعلاج البشرة من الجفاف والوقاية منه، وهي:

الصورة من Freepik

الترطيب

الترطيب خطوة ملزمة تحتاجها جميع انواع البشرة، فكيف إذا كانت جافة! ينصح باستخدام المستحضرات الملائمة لنوعها، حيث تبقي على الجلد رطباً واختيار منها ما يحتوي على عامل وقاية من الشمس لا يقل عن 30 SPF،  يتم توزيعه على البشرة حتى في الطقس الغائم، مع ضرورة إعادة تطبيقه كل ساعتين. 
مستحضرات الترطيب تعمل على تحسين وظيفة الجلد كحاجز طبيعي، ما يعزز احتباس الماء، ينصح بتلك التي تحتوي على بعض المواد المهمة التي تساهم في علاج جفاف البشرة، مثل السيراميد Ceramides، حمض الهيالورونيك  Hyaluronic acid، دقيق الشوفان الغروي، زيت جوز الهند، زبدة الشيا، جل الصبار. ...

تجنب الحمام الساخن الطويل المدة

الإكثار من الاستحمام أو البقاء لمدة طويلة خلاله يؤدي إلى إزالة طبقات الجلد الواقية وزيوت البشرة الطبيعية، ما يساهم بشكل كبير في جفاف البشرة. لذا، ينصح بالتقليل من وقت الاستحمام على ألا تتجاوز مدته الـ 10 دقائق، هذا إضافة إلى ضرورة استخدام المياه الدافئة بدلاً من الساخنة. 
 

ضمادات رطبة

قد يؤدي جفاف البشرة إلى حدوث تشققات في الجلد، ينبغي علاجها تحت إشراف طبيب مختص، وقد يصف الضمادات الرطبة لعلاج هذه التشققات ومنع انتشار العدوى. 

 

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لجفاف البشرة؟

الصورة من freepik

جفاف البشرة ليس حكراً على فئة محددة من الناس، ولكن في الوقت نفسه، هناك بعض الفئات هم أكثر عرضة للإصابة به، وهم: 

  •  المصابون بأمراض جلدية، مثل  الصدفية أو التهاب الجلد التأتبي أو ما يعرف بالإكزيما.  
  •  الذين يخضعون لعلاجات طبية، مثل علاجات السرطان أو غسيل الكلى. 
  • الكبار في السن. 
  •  الذين يعانون من بعض الأمراض أو المشاكل الصحية، مثل قصور في الغدة الدرقية، داء السكري أو سوء التغذية.
  •  الذين يسكنون في المناطق الجافة، الباردة والمنخفضة الرطوبة.

للمزيد عن مشاكل البشرة وطرق علاجها ننصحك بقراءة تصبغ البشرة: الأسباب والعلاجات

أضف تعليقا
المزيد من عناية بالبشرة