التفكير الايجابي خلال العمل: 5 قواعد أساسية للحفاظ عليه

ليس من السهل بناء علاقات مثالية وجيدة مع الجميع في مكان العمل. فهذا يتطلب اعتماد طرق تفكير محددة ويفرض الحفاظ على الإيجابية في كل الظروف والمواقف. فكيف يمكن إذاً اتباع قاعدة التفكير الإيجابي حتى في الأوقات الصعبة؟ هذه القواعد الأساسية هي الحل.

 

1 اكتشاف الشخصيات السلبية

للحفاظ على التفكير الإيجابي في مكان العمل من الضروري تحديد الزميلات ذوات الشخصيات السلبية أي دائمات الشكوى والتذمر واللواتي يرفضن غالباً أداء المهمات بسبب مواجهتهن صعوبة ما. وبعد التعرف إليهن من المهم دائماً الحرص على عدم الاستماع إلى ما يقلنه وتجنب لقائهن ومحادثتهن قدر الإمكان.

 

2 بدء العمل في الصباح بإيجابية

يجب الحرص على عدم الشعور بالاستياء عند الوصول إلى مكان العمل في الصباح. فمن المهم تذكر الأوقات المفرحة التي قد تتخلل النهار الطويل مثل استراحة الغداء وأحاديث الزميلات الطريفة وثناء المديرة وغير ذلك...

 

3 تقدير الذات

للحفاظ على التفكير الإيجابي في مكان العمل من الضروري تقدير الذات والشعور بأهمية الإنجازات الخاصة. ومن المهم عدم التقليل من أهميتها بأي شكل من الأشكال وأياً تكن الظروف. لذا يجب دائماً تذكر التطور الذي يتم تحقيقه يومياً من دون الانتباه إلى النواقص ومن دون الاستعجال في تحقيق الهدف النهائي.

 

4 نظرة مختلفة إلى الإخفاق

في حال الإخفاق في أداء مهمة ما من الأفضل رؤية الجوانب الإيجابية لهذه المهمة أو لأي موقف لا يودي إلى نتائج جيدة. ففي حال خسارة الوظيفة مثلاً يجب اعتبار ذلك بداية لمرحلة جديدة وليس نهاية لمرحلة ماضية سيئة.

 

5 تحديد نتائج كل يوم عمل

بعد انتهاء يوم العمل من المهم وخصوصاً في فترة المساء استعادة ما حدث خلال النهار لكن بطريقة إيجابية. ومن المفيد التحدث إلى الذات عن الصعوبات التي تمت مواجهتها أثناء أداء المهمات وطريقة علاجها وتذكر النجاح في ذلك. كذلك من الضروري تقييم هذا النجاح بصفات مثل الشجاعة والإصرار والطموح. فهذا يساعد بشكل فعال على الحفاظ على التفكير الإيجابي في كل الظروف والأحوال.

اقرئي أيضاً

  أسئلة المقابلة الشخصية... يهدف بعضها إلى إيقاعك في الفخ فانتبهي
  شروط النجاح الوظيفي كثيرة... هذه أكثرها أهمية
  7 شروط ضرورية لإعطاء الانطباع الجيد خلال مقابلة العمل

 

أضف تعليقا