أمور تتسبب بفقدان الثقة بالنفس

الثقة بالنفس مفتاح النجاح الأساسيّ في الحياة العمليّة والاجتماعيّة على حدٍّ سواء، فكلّما ازدادت ثقة الفرد في ذاته، تضاعفت نسبة نجاحه. يعرّف طبّ النفس وعلم الاجتماع الثقة بالنفس بأنّها القوّة التي تولّد القدرة والطاقة في الفرد للإقدام على إنجاز فعل ما، فالفرد يحتاج لهذه الثقة في التعامل مع الغير، في اتّخاذ القرارات، في العمل، أثناء قيادة السيّارة، في التعبير عن الرأي وغير ذلك. تصنّف الثقة بحسب علم الاجتماع والتنمية الأسريّة على أنّها صفة مكتسبة وليست فطريّة، كما أنّها غير ثابتة، فقد تنخفض نسبتها وترتفع بحسب المواقف التي يمرّ بها الفرد.

ما الذي يتسبّب بفقدان هذه الثقة بالنفس؟ كثير من الأمور والممارسات التي تودي بالفرد إلى فقدان ثقته بنفسه دون دراية منه، وهي بحسب خبراء علم الاجتماع كالتالي:

- الوقوف عند الأخطاء

 


 

 

الوقوف عند الأخطاء يحول دون أيّ احتمال لتحقيق أيّ نجاح في المستقبل، يزعزع الثقة بالنفس. في المقابل لا بدّ من معرفة هذه الأخطاء ومراجعتها، ولكن لتكون حافزاً لا حاجزاً. هذا إضافة إلى أنّ المراوحة أمام الأخطاء تدخل الفرد في حالة جلدٍ واتّهام للذات بأنّه ضعيف القدرات لتحقيق أيّ نجاح ولإقحام نفسه في تحدّيات خوفاً من الفشل.

- التشكيك الدائم في الذات

التشكيك في الذات حالة سلبيّة تؤكّد للفرد على الدوام بأنّه عاجز عن القيام بأمر ما بحجّة ضعف القدرات، ضعف الخبرة، أخطاء الماضي وغير ذلك الكثير، فتتحطّم ثقته بنفسه، ليجد نفسه بأنّه غير مؤهّل لإنجاز أيّ أمر بسيط.

- الاستسلام للمخاوف

 


 

 

سواء كانت نابعة من تجارب فاشلة في الماضي أو نتيجة ردود فعل سلبيّة من المحيطين.

- المراقبة المستمرّة للآخرين

قد تكون في كثير من الأحيان ذات فائدة كبرى، خاصّة إذا جاءت في إطار التحدّي، إلّا أّن ذلك لا ينفي مطلقاً أنّها تنقلب مع البعض لإحساس شديد بالعجز وبمقارنة دائمة مع الآخرين دون وعي بأنّ لكلّ شخص مزايا ومفاتيح نجاح خاصّة لا يمتلكها سواه.

أضف تعليقا