هل يمكنك التحكم بالبيئة المحيطة بك في العمل؟

تؤثر أبسط المواقف في سير يومك بشكل طبيعي خلال ساعات العمل، ما قد يسبب شعورك بالتوتر والإحباط، لتكون النتيجة يوماً طويلاً برصيد إنتاجي بسيط؛ لذا ينصحك الخبراء بمحاولة التحكم بالبيئة المحيطة بك في العمل، فهل ذلك ممكن؟

حسب خبراء موقع بيت كوم المتخصص بعالم العمل والوظائف، فمن الممكن التحكم بالبيئة المحيطة في العمل وجعلها بعيدة كل البعد عن التوتر، بالبدء من اختيار الطريق وصولاً لطريقة تعاملك مع الزملاء.

وهذا يعني أن تختاري الطريق الأنسب للوصول إلى العمل مع أقل قدر من الطاقة السلبية، مثل أن تتخذي الطريق الأقل زحمة وإن كانت أطول.

أحيطي نفسك بالشخصيات الإيجابية

ويمكنك البدء بمحاولة اكتشاف الشخصيات المحيطة بك في مكان العمل، في محاولة منك لإيجاد الشخصيات الأكثر مهنية وإيجابية، ومن ثم قضاء وقت أطول معهم، فهؤلاء لن يتسببوا لك بمشاكل أو بمضايقات، كما أنهم سيشكلون دافعاً إيجابياً لك للعمل بمهنية وحرفية أكثر.



ولكن ماذا عن الشخصيات السلبية والصعبة؟

يوجد في كل مكان عمل شخصيات صعبة المراس، تتسبب في شحن الأجواء المحيطة في العمل بالكثير من الطاقة السلبية والتوتر، وهنا يأتي دورك في اكتشاف أي الشخصيات هي الأكثر سلبية، ومن ثم تعلم الطريقة المثالية للتعامل معها بدبلوماسية، فمثلاً يمكنك وضع حد للشخصيات التي تُكثر من الانتقاد بسؤالها عن وجود أي مقترحات لتقديمها بدلاً من النقد السلبي، وهنا إما أن يتحول النقد السلبي إلى نقد بناء، أو أن تمتنع مثل هذه الشخصيات عن إزعاجك مستقبلاً.

كذلك الحال بالنسبة للشخصيات المدعية في مكان العمل، التي قد تستخدم نفوذها للتأثير السلبي على مستوى عملك وتطورك، مثل أن تدعي هذه الشخصية أن فكرتك سيئة لن تنال إعجاب المديرين، ففي هذه الحالة عليك تجاهل هذه النصائح وعرض فكرتك على المدراء والمبادرة والتجربة.

أضف تعليقا