قلّة الثقة بالنفس تؤدّي إلى خسارة الوظيفة.. كيف؟

التهرّب من المهامّ الصعبة، إيجاد صعوبة في إبداء الرأي في الاجتماعات، عدم تقبّل النقد من الآخرين، فقدان القدرة على إقناع الزملاء والمديرين بوجهة النظر الخاصّة بكِ، جميع هذه العلامات تدلّ على قلّة الثقة بالنفس في العمل، فهل يؤثّر هذا الضعف على سير الحياة المهنيّة إلى حدّ إنهائها؟

يؤكّد الخبراء بأنّ التخوّف من الرفض في العمل، ينبثق عنه سلوك غير واعٍ، يؤدّي في النهاية إلى تحوّل هذا التشاؤم والتخوف إلى حقيقة، فمثلاً قد يقوم شخص صاحب ثقة قليلة بالنفس بطلب زيادة في الراتب بأسلوب سلبيّ يدفع المدير إلى رفض الطلب بشكل مباشر، كأن يتمّ طرح السؤال كالآتي: "أعلم مررنا بعام سيّء وقد تمّ تسريح بعض الموظفين، لكنّي أعتقد بأنّني قد عملت بجهد كبير وأستحقّ زيادة في الراتب".

 

يجب طرح هذا الطلب بطريقة مختلفة تعتمد على الثقة بالنفس، إعطاء الدلائل والأرقام، واستخدام العبارات الإيجابيّة، مثل: "لقد قمت في الشهور الـ12 الماضية بتكثيف عدد ساعات عملي، كما أنّني رفعت من سقف مسؤوليّاتي بنسبة 25%، واعتقد بأنّني أستحقّ التعويض".

وعليه، يؤكّد الخبراء بأنّ الاستمرار باتباع السلوك السلبيّ النابع من قلّة الثقة بالنفس سيؤدّي في نهاية المطاف إلى خسارة الشخص لوظيفته، وهو ما يستدعي تدارك الأمر قبل تفاقمه.

أضف تعليقا