طريقة النوم الصحيحة بعد الولادة القيصرية

من المتوقع أن تعاني الأم بعد إجراء عملية الولادة القيصرية من بعض الأعراض نتيجة جرح الولادة الذي يترواح من ١٠ إلى ٢٠ سنتيمتر من بطن الأم وصولاً لرحمها؛ لذا فان الليالي الأولى للأم بعد الولادة القيصرية من أصعب الليالي التي قد تمر بها؛ فتصبح بحاجة إلى عناية خاصة بجسمها، وعدم بذل أي مجهود، فقط عليها إجراء بعض تمارين التنفس والمشي في اليوم الثاني أو الثالث من الولادة؛ حتى تتعافى بشكل سليم من آثار البنج والعملية القيصرية.

 

اقرئي ايضا : هل يمكن أن ترضع الأم طفلها مباشرةً بعد الولادة القيصرية؟

 

وتُعد وضعية الراحة أو النوم للأم بعد الولادة القيصرية من أهم الأمور التي تؤثر في صحة الأم من حيث وضعية النوم؛ حيث ينبغي أن تكون وضعية النوم صحيحة تجنباً لعدم المساس بالجرح، وفي هذه المقالة سوف نقدم اليوم الطريقة الصحيحة لنوم الأم بعد الولادة القيصرية.

 

أهمية النوم الصحيح للمرأة بعد الولادة القيصرية

 

تسريع التعافي

 

 

 

 

عند نوم المرأة بطريقة صحيحة فهذا يساعدها على التعافي بشكل سريع خلال هذة الفترة الصعبة التي تمر على الأم وعدم تعرض الجرح لأي نوع من الخطورة.

 

الراحة

 

النوم الصحيح للأم بعد إجراء العملية القيصرية يساعدها في الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وإمدادها بالطاقة التي تساعدها في النهوض لإرضاع الطفل.

 

تجنب المضاعفات

 

النوم بشكل صحيح يسهم في تعافي الجرح سريعاً، وتجنب حدوث أي مضاعفات تتعلق بجرح الولادة القيصرية.

 

 

 

 

حماية الظهر

 

وضع الوسادات والنوم على أحد الجانبين يساعد الجسم على الراحة والتخفيف من ألم أسفل الظهر الذي تمر به المرأة بعد الولادة القيصرية.

 

الطريقة الصحيحة لنوم الأم بعد الولادة القيصرية

 

النوم على الظهر

 

 

 

 

يُعد النوم على الظهر من أفضل أوضاع النوم الصحية؛ لأن الجرح يكون بعيداً، ولا يوجد ضغط عليه على الرغم من وجود صعوبة عند النهوض من الفراش، ولكن يمكن طلب المساعدة من الزوج أو الأهل.

 

النوم على الكرسي

 

يمكنكِ أيضاً النوم على الكنبة أو الكرسي، ووضع الكثير من الوسادات؛ حتى تكوني مستعدة للرضاعة دون وجود أي صعوبة في النهوض للرضاعة، وتُعد هذه الوضعية من أكثر الوضعيات التي تناسب المرأة بعد إجراء الولادة القيصرية؛ لأنها تجد سهولة في النهوض.

 

 

 

 

النوم على الجنب

 

إذا لم ترغب الأم في النوم على ظهرها؛ فمن الطبيعي تغيير الوضعية والنوم على أحد الجانبين إما الجانب الأيمن أو الجانب الأيسر، ولا يوجد ضرر من هذه الوضعية؛ لأن الجرح يكون بعيداً عن ملامسة السرير، ولا يوجد أي نوع من الضغط عليه، وإن كان من الأفضل النوم على الجانب الأيسر؛ لأنه يسهم في سريان الدم بالجسم بشكل سليم.

 

 

أضف تعليقا