الفترة الكافية للحمل بعد الولادة القيصرية

الحمل هو تجربة لا تنسى. في اللحظة التي تلدي فيها الطفل قد تتجاهلين تعب التسعة أشهر التي سبقت هذا المشهد العاطفي وتفكرين في إعادة التجربة بعد مرور فترة وجيزة.

، لكن في حالة الولادة القيصرية، قد تضطرين إلى الانتظار لفترة أطول من المعتاد قبل أن تخططي لطفلك التالي.

 

الحمل بعد الولادة القيصرية

ما هي الفترة المناسبة للحمل بعد الولادة القيصرية؟

 

ينصح الأطباء عادة بالفصل بعدم التفكير في الحمل بعد الولادة القيصرية قبل مرور فترة محددة، يوصي تقرير تقني صادر عن منظمة الصحة العالمية بأن لا تفكر الأم في الحمل بعد الولادة القيصرية قبل مرور 24 شهرًا من أجل الحد من المخاطر التي تتعرض لها الأمهات بسبب الحمل والولادة.

هذه التوصية تنطبق على كل من الولادة القيصرية والطبيعية، لأنها تعطي وقتاً كافياَ لشفاء جرح الولادة.

وحذرت التوصية من الإقدام على خطوة الحمل قبل ستة أشهر بعد إجراء عملية قيصرية لأن هذا من شأنه يعرض حياة الأم لخطر تمزق الرحم. علاوة على ذلك ، يمنحك التباعد الوقت الكافي للعناية بطفلكِ.

 

الحمل بعد الولادة القيصرية

يستغرق جسمكِ وقتًا أطول للشفاء بعد الولادة القيصرية مقارنة بالولادة الطبيعية. لأن العملية القيصرية هي عملية جراحية كبيرة في البطن ووقت الشفاء يختلف من امرأة إلى أخرى. كلما زادت المدة ستكون فرص حدوث أي مضاعفات أثناء الولادة التالية أقل.

من الناحية العملية ، سيكون من الصعب عليكِ الاعتناء بنفسكِ و رعاية طفلكِ إذا قررتِ الحمل قبل مرور المدة الموصي بها.

اقرئي أيضا :  هل يمكن حدوث حمل بعد إتمام المرأة عمر الـ 45 دون علاجات الخصوبة

أضف تعليقا