3 طرق لحماية الثقة بالنفس من الاهتزاز مجدداً

تضعين خطة منظمة لمحاربة قلة ثقتك بنفسك، لتجديها تهتز عند تعرضك لأول موقف سلبي أو نقد جارح من قبل الآخرين، ما يتطلب منك جهداً ووقتاً لإعادة بناء ثقتك بنفسك من جديد. أنت لم تخطئي بالطبع، إلا أنك لم تعتمدي على تقنيات ستساعدك على بناء ثقة "طويلة" بالنفس، غير قابلة للتحطم من جديد؛ لذا سنقدم لك بعض الطرق التي نصح بها المختص النفسي Guy Winch في أحدث فيديوهاته في Ted Talk.

التحفيز المنطقي

ماذا لو قررت النهوض من سريرك وكلك عزم على تحقيق الكثير من الإنجازات، مخاطبة نفسك بالجملة الآتية: "سأحقق نجاحاً عظيماً اليوم"، لينتهي يومك دون إمكانية تحقيق ما تطمحين له! بالطبع ستصابين بخيبة الأمل.

 لذلك دوماً اختاري الجمل التي تحفزين بها ذاتك بحذر ووفقاً لإمكانيتك الحالية التي تسعين لتطويرها مع مرور الوقت؛ لذا خاطبي نفسك بالجملة الآتية: "سأواصل المثابرة إلى أن أنجح". بهذه الطريقة ستبنين ثقة بالنفس لا تهتز وفقاً للظروف والمواقف اليومية.

 

حددي كفاءاتك واسعي لتطويرها

تصب هذه النقطة في نفس مجرى سابقتها، فمن خلال تحديد الكفاءات والمهارات التي تبرعين فيها، ستمكنين من التركيز عليها وتطويرها حتى تصبح جملة "سأحقق نجاحاً عظيماً اليوم" سهلة المنال، فمثلاً لو كنت طاهية ماهرة، فأعدي المزيد من حفلات العشاء الضخمة لعدد كبير من الأفراد لتطوير مهاراتك وسرعتك، وإن كنت رياضية سريعة في الجري، إذاً سجلي في سباقات لتطوير مهاراتك.

استبدلي النقد الذاتي بالتعاطف الذاتي

قد يزيد نقدك لذاتك في المواقف الصعبة، من شعورك بقلة الثقة بالنفس بطريقة ما، وقد تحتاجين إلى وقت طويل لترميم هذا الصدع. لذلك تخيلي لو أن صديقاً عزيزاً عليك تعرض للموقف نفسه، فما هي الكلمات والنصائح التي قد تستخدمينها لمواساته؟ وما هي الطريقة العقلانية التي قد تناقشين بها الموضوع؛ بهدف حلّه جذرياً وتفاديه مستقبلاً؟ عودي نفسك على أن تتعاطفي مع ذاتك كما تتعاطفين مع أصدقائك، بدلاً من قسوة النقد الذاتي، هذه الطريقة ستجعلك تضعين ثقتك بنفسك في صندوق متين بعيداً عن الخيبات اليومية التي قد تتعرضين لها.

ما رأيك بهه الخطوات؟ وهل تجدينها ناجعة لحماية ثقتك بنفسك من الاهتزاز مجدداً؟

أضف تعليقا