أسباب الأرق واضطراب النوم عند الأطفال 

 

الأرق هو مصطلح يستخدم لوصف اضطراب النوم الذي يجد فيه الشخص صعوبة في النوم أوالاستمرار في النوم. قد يتطور أرق الأطفال خلال فترة الرضاعة ، وفي بعض الحالات ، قد يستمر خلال فترة المراهقة. يعاني الأطفال المصابون بالأرق من صعوبة مستمرة في النوم ، أو قلة النوم ، أو الاستيقاظ مبكرًا جدًا وقد لا يعودون إلى النوم.

قد يستمر الأرق عند الأطفال لفترة قصيرة، لبضعة أيام إلى أسابيع، أو طويلة الأجل (مستمرة أو مزمنة) ، وتستمر لأشهر أو حتى لفترة أطول. 

أسباب الأرق عند الأطفال

يمكن أن يكون الأرق أحد أعراض حالة طبية. في ما يلي بعض الأسباب التي قد تساهم في تطور الأرق لدى الأطفال. 

اضطرابات الصحة العقلية أو الإجهاد العاطفي: قد يعاني الأطفال في المواقف العصيبة في المنزل أو المدرسة من النوم. بالإضافة إلى ذلك ، قد تجعل الاضطرابات النفسية الموجودة ، مثل القلق أو الاكتئاب، الأطفال أكثر عرضة لاضطرابات النوم  مثل الأرق.

الآثار الجانبية للأدوية: قد تسبب بعض الأدوية، مثل الستيرويدات ومضادات الاكتئاب، تغييرات في نمط نوم الطفل.
سلوكيات أو ارتباطات وقت النوم: الأطفال الذين اعتادوا على قضاء وقت طويل أمام الشاشات والنوم مع أحد الوالدين وعدم قضاء وقت هادئ قبل النوم قد يواجهون مشاكل في النوم.
العوامل البيئية: الأجواء الهادئة ضرورية لنوم لطيف غير متقطع.

 

تناول الكافيين: المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل المشروبات الغازية والكولا والقهوة ومشروبات الطاقة ، تؤثر على أنماط النوم وتبقي طفلك مستيقظًا. وبالتالي ، يمكنك تجنب إعطاء مثل هذه المشروبات لأطفالك.
حالات طبية أخرى: قد تزيد بعض الحالات الطبية، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي ومتلازمة تململ الساق واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والالتهابات، من خطر إصابة الطفل بالأرق.


مضاعفات الأرق عند الأطفال

قد يؤدي الأرق المزمن في مرحلة الطفولة وعدم كفاية النوم إلى زيادة مخاطر المشكلات التالية عند الأطفال:

الاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب
ضعف جهاز المناعة والتهابات متكررة
زيادة مستويات التوتر والمشاكل العاطفية
ضعف التركيز والذاكرة والأداء الأكاديمي
السلوكيات غير اللائقة مثل مشاكل المزاج والعدوانية
السمنة واضطرابات ضغط الدم وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في المستقبل.

اقرئي أيضا : نصائح تساعد على نوم الطفل بسهولة

 

أضف تعليقا