حان وقت ترك العمل و6 علامات واضحة تدل على ذلك

يعتبر ترك العمل من الامور التي تحدث في كل مهنة. وهذا ما يمكن ان ينتج عن العثور على عمل آخر افضل على مختلف المستويات او عن بعض المشاكل والخلافات او عن عدم الشعور بالانسجام مع المسؤولين او الزملاء او غير ذلك. ويمكن بعض الدلالات والاشارات ان تشير الى ان الوقت لترك العمل قد حان بالفعل وانه لا يمكن تأجيل ذلك منعاً لحدوث اي تداعيات غير جيدة.  

 

علامات تدل على انه حان وقت الاستقالة

 

اقرئي ايضا: 

عبارات سلبية يجب عدم توجيهها لزملاء العمل

 

لا يعد ترك العمل من القرارات السهلة. فهو يتطلب التفكير العقلاني والجيد بعيداً عن الانفعال والغضب والتوتر. لكن لا بد احياناً من اخذه وهو ما تدل عليه بعض الاشارات الواضحة.

 

1 الشعور بالملل

 

 

في هذه الحالة يخفت الاحساس بالحماس للاستيقاظ في الصباح من اجل الذهاب الى مكان العمل. كذلك يتحول الوقت الذي تتم تمضيته في هذا المكان الى مرحلة للعذاب النفسي والتعب والتذمر والتعبير عن عدم الرضى. وهذا ما يمكن ان يؤدي الى تراجع الانتاجية والى تزايد الخلافات. ولهذا لا بد من القيام بخطوة مهمة وهي بدء البحث عن عمل جديد وعن بيئة مهنية تعتبر سليمة واكثر ايجابية.  

 

2  الشعور بالغبن

 

تعتبر المكافآت المعنوية والمادية من ابرز ما يمكن ان يساعد على الشعور بالحماس وعلى تحقيق النجاح في المجال المهني. وفي المقابل فإن الشعور بالغبن وعدم الحصول على تقدير المسؤولين يمكن ان يؤديا الى اظهار الرغبة في تقديم الاستقالة والبحث عن فرصة اخرى تساعد على الشعور بالرضى. 

 

3 عدم الانسجام

 

من الممكن ان يشعر الموظف بعدم القدرة على التفاهم مع المسؤولين او الانسجام مع الاجواء التي تسود في اوساط الزملاء. وفي هذه الحالة يظهر التناقض بين الشخصيات والاختلاف في الطباع بشكل واضح. وهو ما يمكن ان يؤثر بشكل سلبي على مستوى الانتاجية والعطاء المهنيين كما على القدرة على المبادرة وتقديم الاقتراحات المفيدة. ولهذا يمكن ان يشكل تغيير بيئة العمل وسيلة للتخلص من هذا الواقع.

 

4 عدم القدرة على التفاهم مع المدراء

 

يحدث هذا في الكثير من امكنة العمل. ويمكن ان يرتبط بشخصية المدير او بطباع الموظف. فقد لا يتمكن الطرفان من التواصل الى مساحة مشتركة. وهو ما يمكن ان يسبب الخلافات والتباعد في وجهات النظر وقد يدفع الموظف الى التفكير في التخلي عن الموقع المهني والبحث عن آخر يعتبر افضل ويمنح الشعور بالارتياح.

 

5 فقدان الحماس

 

 

يمكن ان ينتج عن هذا الشعور بالتوتر وبعدم الاندفاع والقلق الدائم. وهكذا يتحول الذهاب الى مكان العمل الى سبب للعذاب على المستوى النفسي. وقد يسبب هذا سرعة الانفعال وتقلبات المزاج. كما انه قد ينعكس بشكل سلبي على الحالة الصحية ويؤثر على العلاقة مع الزملاء ويجعلها محفوفة بالخلافات وعوامل الانقسام. وهكذا يصبح التنسيق والتعاون مهمتين في غاية الصعوبة.

 

6 تكرار التعبير عن الرغبة في ترك العمل

 

 

  يكرر الكثير من الاشخاص القول انهم يريدون ترك العمل من دون ان يقدموا على اي خطوة فعلية في هذا الاتجاه. وهذا يمكن ان يكشف الرغبة الحقيقية في ذلك وقد يؤثر بطريقة سلبية على النتائج التي يمكن تقديمها وان يسبب تراجع القدرة على العطاء وتقديم الافكار والاقتراحات. وهو ما يدل على ان وقت ترك العمل حان بالفعل وانه يجب تحويل الكلام الى خطوات عملية فعلية وحقيقية.

   

 

أضف تعليقا