طاقم طبي سعودي كبير يسجل حضورًا لافتًا بمختلف دول العالم في مكافحة فيروس كورونا

يواصل الأطباء السعوديون المبتعثون لدراسة الطبّ حول العالم تسجيل بطولات ومواقف وطنية مشرفة في إطار مواجهة تداعيات تفاقم أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد «COVID-19»، خاصة في ظل ما تعانيه بعض الدول الأكثر تضررًا من المرض من نقص في الأدوات والمعدات وأيضًا في عدد الطواقم الطبية.


وأظهر الأطباء السعوديون حضورًا لافتًا على الصعيد الإنساني خلال مشاركتهم مع أطباء عددٍ من دول الابتعاث لمساعدة المصابين من جائحة «كوفيد-19»؛ حيث كانوا امتدادًا لمواقف بلادهم وقيادته في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين بأنحاء العالم.

 

آلاف الأطباء السعوديين بالخارج لمكافحة كورونا

وفي ظل ما تعاني منه بعض الدول الغربية والأوروبية من نقص في الأدوات والمعدات الطبية وأعداد الأطباء لمتابعة ورعاية المرضى خاصة في تلك الدول الأكثر تضررًا من تفشي فيروس كورونا المستجد بين مواطنيها، قرر عدد كبير من الأطباء السعوديين المبتعثين للدراسة في الخارج البقاء في البلدان التي يدرسون فيها والمساهمة بالعمل في المستشفيات.

ويكافح أكثر من 6 آلاف طبيب سعودي مبتعث وباء كورونا المستجد (كوفيد - 19) في 41 دولة حول العالم، مقدّمين صورة مشرفة لوطنهم ورسالته في السلام والتعايش والإنسانية مع الشعوب.

 

الأطباء السعوديون بالخارج سفراء وطنهم

وفي أبريل الماضي، أعرب سفير دولة ألمانيا لدى المملكة يورج راناو، عن شكره لنحو 650 طبيبًا سعوديًّا قرروا البقاء في ألمانيا لمحاربة فيروس كورونا المستجد، مشيرًا إلى أن الأطباء السعوديين ساهموا بشكل كبير ولافت في إنقاذ الكثير من المرضى بـ«كوفيد-19».

وفي هذا السياق، تناولت وسائل إعلام عربية وأوربية قصص مماثلة عمّا يقوم به الأطباء السعوديون من تسجيل بطولات في محراب الإنسانية من أجل إنقاذ المرضى من الجنسيات المختلفة.

 

موقف الأطباء المبتعثين يعكس قيم المملكة

وفي أبريل الماضي، كشف الحساب الموثق لوزارة الخارجية السعودية بموقع التغريدات القصيرة «تويتر»، عن تواجد مئات الأطباء بدول فرنسا وسويسرا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وعدد آخر من دول العالم قرروا البقاء لمساعدة المرضى بفيروس كورونا المستجد.

وأشار الملحق الثقافي في سفارتي المملكة العربية السعودية بدولتي فرنسا وسويسرا، عبد الله بن فهد الثنيان، إلى أنّ هناك نحو ما يقارب من 300 طبيب سعودي بالبلدين من برامج المنح الدراسية التي تدعمها الحكومة السعودية، يقومون بتقديم الدعم والمعونة في الخطوط الأمامية جنبًا الى جنب مع زملائهم الأطباء في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وأكّد الملحق الثقافي بسفارتي المملكة في فرنسا وسويسرا، عبد الله بن فهد الثنيان، أن هذه ليست مبادرة فردية أو نخبوية من أبنائنا الأطباء، إنّما هي بادرة تعكس قيم وأخلاق ومبادئ مجتمعنا الإسلامي العربي السعودي.

 

إقرئي ايضًا:

عائلة تفجع بوفاة جميع أفرادها بفيروس كورونا

حدث مؤسف هزّ المجتمع السعودي

أضف تعليقا