مصممة الأزياء السعودية سارة القسامي: ورثت عن أمي حب التنسيق والتجديد

تعتمد في عملها الكلاسيكيّة المطبّعة بلمسة غير مألوفة، وتشتهر بفساتين الزفاف الحالمة، التي تراعي الاختلاف بين عروس وأخرى حسب شخصيّتها، ولكنْ يجمعها رقيّ الذوق ودقّة التنفيذ وفخامة التطريز. هي مصمّمة الأزياء سارة القسامي، التي حاورتها "الجميلة" لنتعرّف عليها أكثر.

 

من هي سارة القسامي؟

سيّدة سعودية أنتمي إلى عوائل نجد العريقة. أعتزّ وأفتخر بانتمائي لمنطقة جمعت عبر العصور كلّ معاني الجمال والعراقة، في حين نشأت ودرست في مدينة الرياض.

 

كيف دخلت عالم التصميم؟

لم يكن دخولي عالم التصميم صدفة، فقد كانت والدتي رحمها الله ذات ذوق رفيع، ورثت منها حبّ التنسيق والتجديد، وكذلك الاعتماد على الذات والصبر والمثابرة، فكان لها الأثر الكبير عليّ. في البداية كنت أصمّم لنفسي وألبس من ابتكاراتي وتنسيقي، وكانت إطلالاتي تحظى بالإعجاب، ممّا أعطاني دافعاً لصنع خطّ خاصّ بي في عالم الأزياء.

 

ما هي اللمسة التي تميّز تصاميم فساتين زفافك؟

كلّ فستان أصمّمه يكون جزءاً من روحي، والعديد من المصوّرات والأخوات اللواتي جمعني معهنّ عمل أصبحن يميّزن تصميمي بمجرّد مشاهدة عروس ترتديه. وهذا بفضل العناية التي أوليها لتصميم الفستان والاهتمام بأدقّ تفاصيله.

 

لماذا تخصّصت في مجال فساتين الأعراس دون غيرها من الأزياء؟

لأنّها عالم الفرح بالنسبة إليّ، حيث أجد نفسي بشدّة، وهي جزء جميل من حياة كلّ عروس.

 

ما هو المصدر الذي تستمدّين منه إلهامك لتصمّمي أزياء مبتكرة وأنيقة؟

أستمدّ تصاميمي من روح العروس، كما أراعي تجدّد الموضة دائماً. كذلك عند مشاهدتي لقماش معيّن، تبدأ مخيّلتي فوراً بتشكيل تصميم من وحي الخام المتوفّر بين يديّ.

 

ما رأيك في صناعة الأزياء في منطقة الشرق الأوسط؟ هل تعتقدين أنّ دور الأزياء المحلّية قادرة على منافسة دور الأزياء العالمية؟

أصبحت صناعة الأزياء في الشرق الأوسط مرغوبة كثيراً، وهناك انفتاح كبير على العالميّة، لأنّ احتياجات العروس الخليجية أو السيّدة الخليجية عموماً لها ضوابط معيّنة من حيث مراعاة البيئة. وهناك مصمّمون عرب وخليجيون تحديداً قد أصبحوا أصحاب علامات عالميّة معروفة، وهذا الشيء جميل جداً.

 

بناءً على خبرتك، أيّ تصميم لفستان الزفاف هو الأكثر طلباً؟

الفساتين ذات الطابع الملكي والمزوّدة بأكمام، لأنّها تعطي طلّة فخمة للعروس في يوم هو فعلاً يوم العمر. وأصبح التوجّه الآن للون البيج بمختلف تدرّجاته، ولم يعد اللون الأبيض يحتكر هذا التوجّه. كما دخلت عدّة ألوان أخرى على فساتين الزفاف، مثل الفضّي والذهبي.

 

ما هي فلسفتك في التصميم؟

لا يوجد خطّ ثابت في التصميم، فهو قابل للتغيير والتطوير، وما نراه اليوم غير مناسب قد يكون غداً العكس. المهمّ توفّر الروح المبدعة لصناعة الفستان.

 

لمن تهدين نجاحاتك؟

أهدي نجاحي لوالدي العزيز، الذي علّمني الصبر وعدم الاستسلام، ولزوجي الذي كان سنداً لي منذ بداية مشواري. وأهديه أيضاً لبلدي، المملكة العربية السعودية، التي كانت وما زالت ملهمتي الأولى.

 

شكّلت لنفسك اسماً مرموقاً في عالم الموضة، كيف وصلت إلى هذه المكانة؟

الحمد لله على توفيقه أوّلاً، ثم ثقة العميلات التي أعطتني دافعاً قويّاً وثابتاً في عالم الأزياء، خصوصاً في ظلّ كثرة المنافسين.

 

ما الجديد في عالم صيحات فساتين الأعراس للعام 2019؟

بروز درجات اللون البيج بقوّة، وكذلك دخول اللؤلؤ على التصاميم، والريش بشكل ناعم.

 

كيف تستطيعين جعل كلّ عروس تشعر بأنّها مميّزة وفريدة عند زيارتها الأولى لمتجرك؟ وكم يستغرق إنجاز فستان الزفاف تقريباً؟

تشعر العروس عند زيارتي بجمال القطعة، على أنّ كلّ قطعة تحكي قصّة، كأنّها أيقونة جمال غير مكرّر وفريد من نوعه، وهذا ما أصبو إليه دائماً. أمّا مدّة تنفيذ الفستان، فتستغرق قرابة الشهر إلى الشهرين.

 

ما هي آخر أعمالك؟ وهل لديك ابتكارات جديدة ستطلقينها لاحقاً؟

آخر أعمالي مجموعة جديدة سيتمّ طرحها خلال أسابيع قليلة، وهي خاصّة بعروس صيف 2019.

 

أكملي هذه الجمل:

  • أنا الأقرب إلى: نفسي دائماً.
  • الحبّ: هو الصدق في كلّ شيء.
  • مدينتي المفضّلة: الرياض، وكذلك لندن.
  • إنْ لم أكن مصمّمة أزياء، لكنت: كاتبة قصص ربّما.
  • عندما أستيقظ صباحاً: أحمد الله على يوم جديد وروح جديدة متجدّدة.
  • سرّ لم أقله لأحد: أنا كتاب مفتوح، ليست لديّ أسرار.

 

الإنستغرام

@london2saudi

 

إقرئي ايضاً

فضة المرزوقي: تصاميمي كالأحجار الكريمة... لكل منها شكله وقصته

المصورة الفوتوغرافية لينا قمصاني: حلمي افتتاح أكاديميّة لتعليم عرض الأزياء

مصمّمة العبايات السعودية فاتن رفيع: أستوحي تصاميمي من الطبيعة وثقافات العالم

سمات :
أضف تعليقا
المزيد من مقابلات