العمل التطوعي الأكثر استقطاباً للفتيات... وهذه أبرز مجالاته

يكتسب العمل التطوعي أهمية كبيرة في الكثير من بلدان العالم. فهو عمل غير مدفوع لكنه يعتبر شكلاً من أشكال التكافل الاجتماعي. كما أنّه يؤمن الشعور بالراحة النفسية لأنه يستند على العطاء الخيري المجاني والبذل والتضحية. والأهم أنه يناسب الفتيات كثيراً إذ لا يتطلب الالتزام بدوام عمل محدّد حيث يمكن أداؤه في موازاة الاهتمام بالحياة الخاصة والأسرية.

أعمال تطوعية تناسب الفتيات
يمكن المرأة خوض تجربة العمل التطوعي مع الحفاظ على التوازن بين مختلف جوانب حياتها. وهذه بعض المجالات.  
رعاية المسنين: يمكن الفتيات المشاركة في العناية بالمسنين عن طريق التعاون مع دور رعاية أو من خلال تقديم الدعم المادي والتعزيز النفسي. ومن الممكن مثلاً أن يقمن يتنظيم نشاطات خاصة بهم وزيارات بعض الجهات لهم.    
التعاون مع دور الأيتام: يعتبر التطوع في مجال رعاية الأيتام من الأعمال المناسبة للفتيات. ويمكن ذلك من خلال تنظيم الزيارات لدور الأيتام وإعداد النشاطات. كما يمكن التكفل المادي والاحتضان المعنوي. فهذا يشعر المرأة بالرضى من ناحية ويساهم في التكوين السوي لشخصيات الأيتام من ناحية ثانية.
تعليم الكبار: ما زال بعض الكبار يحتاجون إلى تعلم الكتابة و القراءة. وهو ما يمكن الفتيات مساعدتهم عليه من خلال الانضمام إلى دورات تعليمية. كما يمكنهن المساهمة في بناء قدرات هؤلاء من خلال دورات تعليم أشغال يدوية أو رسم  أو كومبيوتر...  
الأعمال اليدوية: تقوم بعض الجمعيات بالأشغال الديوية التي يعود ريعها إلى أهداف خيرية. ولهذا يمكن التعاون مع إحداها من أجل المساهمة في تلك الأعمال وفي بناء مجتمع منتج أفضل.

 

 

لماذا يستقطب العمل التطوعي الفتيات؟
تنطوي المشاركة في الأعمال التطوعية على الكثير من الفوائد بالنسبة إلى المرأة. ومنها ملء أوقات الفراغ بطريقة مفيدة تمنع الشعور بالملل الذي قد يصل إلى حد الاكتئاب. كما أنها تعمل على تعزيز الثقة بالنفس من خلال بناء الشخصية القوية والمساعدة على بذل الطاقات وتعزيز القدرات وإثبات المؤهلات.
 كذلك يساعد العمل التطوعي على إثبات الحضور الاجتماعي والاندماج مع المحيط، إضافة إلى تحفيز المشاعر الإيجابية عن طريق فرح العطاء. وهو يمكّن أيضاً من تحسين الحالة الصحية إذ يتطلب عادة الحركة ويمنع الجلوس لوقت طويل. ولهذه الأسباب كلها يعتبر العمل التطوعي الأكثر استقطاباً للفتيات.

 

أضف تعليقا