اضطراب النوم خلال الحمل وطرق التغلب عليها

تشعر النساء بالتعب الشديد أثناء الحمل، وخاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وقد تؤثر أعراض الحمل الأولى مثل النعاس، اضطرابات النوم، الغثيان، حرقة المعدة، وعسر الهضم، على أنماط النوم.

يمر جسمك بالكثير من التغييرات التي تؤثر على نومك، ووفقًا لمؤسسة النوم الوطنية، تفيد التقارير أن 78٪ من النساء يعانين من اضطرابات النوم أثناء الحمل مقارنة بالأوقات الأخرى. وحددت سبب هذه الظاهرة في الأسباب التالية:

1. النعاس طوال الوقت
سوف تشعرين بالنعاس الشديد في وقت مبكر من الحمل خاصة خلال النهار، ويعود ذلك إلى أن ارتفاع نسبة هرمون البروجسترون يسبب هذا التغيير المفاجئ في أنماط النوم.

اقرئي أيضًا : علاج غثيان الحمل في 5 طرق

2. الانزعاج من تغييرات الجسم
تشعرين بألم في الجسم وخاصة الثدي، مما يسبب لك اضطرابات في النوم. إذا كنتِ تفضلين الاستلقاء على معدتكِ، سيكون الأمر غير مريح حتى خلال الثلث الأول من الحمل. لذلك، جرّبي النوم على جانبيكِ، وهو الوضع المثالي لتغذية طفلكِ. أيضًا، تأكدي من ارتداء حمالة الصدر المناسبة لتناسب ثدييك المتناميين.

 

3. الرغبة المتكررة للتبول:
هرمون البروجسترون مسؤول جزئيًا عن الرغبة المتكررة في التبول. ومع تقدم الحمل فإن الضغط على المثانة سيتزايد، مما يؤدي إلى تكرار التبول خاصة خلال ساعات الليل.
وللحد من هذا الأمر حاولي عدم شرب كمية كبيرة من السوائل قبل النوم، أيضًا توقفي عن تناول مشروبات الكافيين مثل الشاي والقهوة والكولا.

4. الغثيان
غثيان الصباح هو شائع في الأسابيع الـ12 الأولى من الحمل، ومعظم النساء يعانين من الغثيان طوال اليوم، ويمكن أيضًا أن يفاقم من اضطرابات النوم، غالبًا ما يتفاقم الغثيان بسبب انخفاض مستويات السكر في الدم أثناء الحمل.

يمكنك التغلب على الغثيان من خلال تجربة بعض العلاجات العشبية أو المكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب. الزنجبيل هو علاج وأحد أفضل المشروبات التي تحد من الشعور بالغثيان.

اقرئي أيضًا : سكر الحمل ودليل سحري لحماية الحامل

5. حرقة المعدة
هرمون البروجسترون يتسبب في ارتخاء جميع عضلات الجسم، ومنها المعدة، مما يسمح لمحتويات المعدة والأحماض بالتدفق مرة أخرى إلى المريء، ما يتسبب في عسر الهضم بعد تناول أي وجبة. من ثم لا يفضل تناول الأكل قبل النوم مباشرة.

أضف تعليقا