تصرفات شائعة تهدر الوقت

يلعب الوقت دوراً أساسيّاً في حياة كلّ فرد في المجتمع، والاستخفاف بهذه الأهميّة عائق يحول دون تحقيق أيّ نجاح أو إنجاز، سواء في العمل، في العائلة وفي المجتمع بشكل عام. البعض يعجز عن كيفيّة استغلال الوقت، بالرغم من إدراكه لقيمته الثمينة، فيما البعض الآخر لا يعي بأنّ بعض العادات التي يمارسها أو سلوكه اليوميّ تهدر وقته في أمور لا أهميّة لها، يمكن استغلالها لفائدة تعود عليه بالكثير. من بين هذه العادات :

-عدم وضع خطة واضحة
من المعروف أنّ الخطط الواضحة تساعد الأفراد على إنجاز المهامّ بشكل سريع، سواء كان في الوقت المحدّد منذ البداية أو حتى بعده بوقت قصير، خلافاً لانعدام أيّ خطط موضوعة مسبقاً، إذْ يشعر الفرد بأنّه يملك مهلة كافية لإنجاز ما يترتّب عليه من مهامّ، إلّا أنّ الحقيقة مغايرة تماماً لهذا الاعتقاد.

 



 

 

-استخدام وسائل التواصل بشكل مبالغ
لا يمكن إنكار فوائدها في عصرنا هذا، إلّا أنّ المبالغة في استخدامها، خاصّة إذا كان مقتصراً على الترفيه، هي مضيعة للوقت.

-الكسل والتأجيل
من أكثر الأسباب تأثيراً على ضياع الوقت، كلاهما ينبغي علاجهما كي لا يصبحا ملازمين للفرد.

 



 

 

-التحدّث على الهاتف
هي عادة يوميّة، قد يصعب السيطرة عليها بطريقة حازمة، ولكن يمكن التخفيف منها. حتى وإنْ كانت الأحاديث متعلّقة بالعمل، الإيجاز له أهميّته منعاً لضياع الوقت في محادثة قد تبدأ بموضوع وتنتهي بآخر.

أضف تعليقا