5 أشياء تفقدك المتعة في الجماع

العلاقة الحميمة تكون أحيانًا ممتعة، وأحيانًا أخرى مجرد قضاء واجب تجاه الزوج أو الزوجة، والذي يحدد ذلك هما الزوجان؛ كونهما مسؤولان عن إعطاء إحساس المتعة من خلال تلك العلاقة أو جعلها مجرد واجب زوجي فقط. اليوم يتحدث الأخصائي النفسي منتصر نوح عن بعض العوامل النفسية التي إذا وضعتها الزوجة في رأسها تؤثر على أدائها في العلاقة الزوجية وتفقدها المتعة، حيث حذر الزوجات قائلًا:

1-لا بد أن تزيلي من رأسك فكرة الإقدام على العلاقة الحميمة رغبة لزوجك فقط دون رغبتك أنتِ أيضًا في هذه العلاقة، فإن كنتِ مريضة أو مرهقة نفسيًا أو فكريًا، وتشعرين بأن حولك ضغوطًا، اعتذري بأسلوب لائق عن قيامك بهذه العلاقة على أنها أداء وفرض لابد من القيام به؛ لأن المسلمات والفروض عادة تفقدنا متعة الإحساس بالأشياء.

2-لا بد أن تكون اختياراتكما للوقت مناسبة، فلا تقوما بعمل تلك العلاقة وأنتما في عجلة من أمركما؛ لأن لديكما أشياء أخرى ومواعيد هامة، ولابد من اختيار الوقت المناسب؛ لأن العجلة في أي أمر تفقد الإحساس بالمتعة، لذا يجب إعطاء كل شيء حقه ووقته الكافي.

3-من أكبر الأشياء التي قد تفقدك المتعة مشاركتك في العلاقة الزوجية لهدف الإنجاب فقط، فتجعلين تلك الفكرة هي المسيطرة على حواسك وأفكارك، مما يجعلك تشعرين بالفتور والبرود، وتملين من تلك العلاقة لبحثك المستمر عن الإنجاب وعمل تلك العلاقة في أوقات بعينها لارتباطها مع موعد تبويضك المناسب، فتلك العلاقة التي شرعها الله لتشبع الغرائز بصورة قويمة وحلال لابد من الإقبال عليها بذهن صافٍ وبمودة وحب.

4-الروتين من أكثر الأشياء التي قد تفقدكما المتعة، لذا عليكِ التغيير في مظهرك وأسلوبك وحتى حديثك مع زوجك، وابتكري وأبدعي قبل تلك العلاقة الزوجية، وقومي بتغيير المكان الذي اعتدتما على ممارسة علاقتكما الزوجية فيه، فهذا له تأثير كبير في نفض الملل.

5-لا تقومي باستخدام العلاقة الزوجية على أنها «أداة صلح» أو مكافأة لزوجك إن فعل شيئًا يرضيك؛ لأنك في الأوقات العادية ستجدين هذا الأمر أصبح سخيفًا، ولن تشعري بمتعة تلك العلاقة الزوجية إذا كانت مشروطة وأمامها شيء، فلا تقايضي على متعتك بالعلاقة الزوجية مقابل أي طلب آخر.

اقرئي أيضاً:

الجماع: أريد و... لا يريد!

العلاقة الحميمة: لمَ عليكما التحدث عنها؟

العلاقة الحميمة كيف تستمر؟

 

أضف تعليقا