الصيام يقي الحامل من الغثيان

تتساءل العديد من السيدات خلال فترة الحمل عن فوائد الصيام خلال الحمل، وهل يفيد إذا كانت الحامل تعاني من أعراض القيء والغثيان الصباحي؟ الدكتور أحمد أبو سعدة أستاذ أمراض النساء والتوليد يقول: الصيام يفيد الجسم عموماً؛ لأنه ينظم عملية حرق الدهون، وخسارة السعرات الحرارية، لو تمّ باعتدال.

إن النساء اللائي يعانين من القيء الحاد والغثيان، خلال أشهر الحمل الثلاثة الأولى، قد تفقد أجسامهن السوائل وبعض المعادن مثل الصوديوم. لذلك قد تجدين الصيام صعباً. ففي هذه الفترة يكون الغثيان عند بعض السيدات في أسوأ حالاته.

ولأن كل حالة حمل تختلف عن الأخرى، لذا حاولي أن تحصلي على فترات من الراحة قدر المستطاع، وخططي لتمديد وجباتك ما بين المغرب والفجر. أما إذا ساء وضع الغثيان مع الصيام، فتحدثي مع طبيبك في الأمر. ربما يضطر من خلال الوصفة الطبية، إلى أن يحقن الحامل بمغذٍّ عبر الوريد، وهو مفطر، ما يضطرها إلى الامتناع عن الصيام؛ حتى يتوقف القيء.

نصائح لنجاح الصيام خلال الحمل:

الإفطار التدريجي:

تناولي طعام الإفطار تدريجياً على دفعات، عبر تناول وجبة صغيرة على مهل وبهدوء،  بدل أكل وجبة كبيرة دُفعة واحدة.

أهمية وجبة السحور:

احرصي على الاهتمام بوجبة السحور، لكن تأخري في تناولها قدر المستطاع؛ حتى تحصلي على الطاقة اللازمة خلال الصيام.

أهمية تناول الماء:

اشربي الكثير من السوائل (من 8 إلى 10 أكواب من الماء) يومياً.

أهمية تناول التمر:

تناولي البلح أو التمر؛ للتخفيف من الإمساك.

أهمية البروتينات:

حاولي تناول البروتينات الحيوانية سهلة الهضم، مثل اللحوم الحمراء، والدجاج، والسمك والبيض.

الفاكهة والخضروات:

تناولي المزيد من الفاكهة والخضروات الطازجة، بما فيها الخضروات ذات الأوراق الخضراء. ولتجنب الإصابة بالليستريا، اغسليها جيداً لإزالة أية أتربة أو أوساخ.

تقليل السكريات والكربوهيدرات: 

قلّلي استهلاك الكربوهيدرات والدهون، وربما يفيدكِ الابتعاد عن بعض الأطعمة مثل المخللات، والتوابل (البهارات)، والقهوة، والشاي، والمياه الغازية، والحلويات التي تزخر بها الموائد الرمضانية.
متى يُسمح للحامل بكسر الصيام؟

في حال إذا شعرت الحامل أثناء الصيام بأي دوار أو دوخة أو هبوط أو خفقان في القلب، أو صداع شديد، أو أي اضطرابات في الرؤية، أو انخفاض في حركة الجنين (خاصة خلال المرحلة الأخيرة من الحمل)، فإنه يجب أن تتوقف عن الصيام، مع ضرورة الاتصال بالطبيب (الطبيبة)، الذي يتابع الحمل.

أضف تعليقا