صيحة الوجه البيضاوي المتجانس تحل مكان الكونتورينغ

هل لاحظت مؤخراً كيف يبدو وجه أبرز العارضات والنجمات متجانساً وبيضاوياً وخالياً من التقسيمات التي راجت كثيراً قبل سنوات قليلة بفعل تطبيق تقنية الكونتورينغ؟


تأملي معنا في صور جيجي حديد وكايلي وجينر وبيلا حديد وياسمين صبري ونادين نجيم وميريام فارس، وحتى كيم وكلوي كارداشيان التي كانت رائدة تقنية الكونتورينغ، وستلاحظين غياب هذه التقنية تماماً ولجوئهن إلى المكياج الذي يجعل البشرة تبدو موحدة اللون، وأبعاد الوجه تبدو انسيابية تماماً ومن دون تقسيمات تلقي الضوء على أعلى الخدين والذقن ووسط الجبين فهذه الترند تعد آخر صيحات المكياج.

 

تلاشي الكونتورينغ، وماذا عن الستروبينغ؟

 


باعتراف أهم خبراء التجميل الذين يعملون على وجه الخصوص مع النجمات والمشاهير، حدث تمادياً كبيراً في اللجوء إلى تقنية الكونتورينغ التي وُجدت في الأصل لمنح الوجه المستدير والممتلئ، بعض التقسيمات التي تجعله يبدو أقل استدارةً وأقلّ امتلاءً.
لكن بفعل انتشار الأفلام المصورة على اليوتيوب والشعبية الكبيرة التي تلقاها عادةً، جرى "استنزاف" هذه التقنية، وأصبح الجميع يطبّقها، بمن في ذلك السيدات اللواتي لا يحتجن إليها، وهمّ في الغالب سيدات ذوات وجه طويل ونحيف ومقسّم بشكل طبيعي. 
وسيراً وفق مبدأ أن صيحة عندما تصل إلى رأس القمة، تأخذ بالبهتان وسرعان ما تتلاشى بعدما يملّ منها الناس، اختفت تقنية الكونتورينغ لتحلّ مكانها تقنية الستروبينغ، وهي المبدأ تقنية بسيطة تعتمد على إلقاء الضوء على أماكن محددة في الوجه بهدف جعل السيدة تبدو أكثر إشراقاً و ألقاً.


جميعنا أحبّ هذه التقنية، فهي سهلة التطبيق ولا تغيّر ملامح الوجه كلياً، بل على العكس تساهم في إبراز جمالها. 

 


هذه التقنية مازالت رائجة اليوم، ولكن معها ظهرت أيضاً تقنية No MakeUp Makeup، ومفهومها يقوم على تطبيق المكياج بألوان فاتحة وقريبة جداً من لون البشرة، وعدم اعتماد طبقة كثيفة من المستحضرات، بل الاكتفاء فقط بالقليل، لاسيما فيها يتعلق بكريم الأساس. 
هذه التقنية تلقى اليوم رواجاً كبيراً لاسيما بين النجمات والعارضات الشهيرات. فهي مناسبة للسيدة ذات الشخصية الحيوية، والشابة العصرية التي لا تريد للمكياج أن يكون طاغياً على ملامحها. 

 

 

اقرئي أيضاً:كيفية تطبيق مكياج الكونتورينغ خطوة بخطوة 

 

تركز هذه الصيحة على توحيد لون البشرة، ومنحها مظهراً متجانساً باستعمال كريم الأساس الخفيف أو الكونسيلر الرقيق والقريب جداً من لون البشرة، مع تطبيق القليل من البودرة الوردية على الوجنتين واستعمال أحمر الشفاه المشمشي قليل اللمعان، وربما استعمال الآيلاينر لرسم خط رفيع فقط على العينين. 
تستحق هذه الصيحة أن تجرّبيها. فهي مثالية للسيدة العملية التي تريد أن تبدو دميلة ومشرقة، من دون أن تعتمد على الكثير من الالوان الداكنة التي تعطيها أحياناً مظهراً دراماتيكياً. 
كما أنها الصيحة الأنسب لفصل الصيف والطقس الحار والرطب، ومعها لن تخافي على الكحل من السيلان ولا على الكونتورينغ من تلطيخ بقية البشرة. 


 

أضف تعليقا