ما يجب معرفته عن متلازمة المنقذ الخطرة على العلاقة الزوجية 

تعتبر متلازمة المنقذ من المشاكل التي يواجهها احد الزوجين والتي يمكن ان تؤدي الى الانفصال والى نهاية العلاقة الزوجية. فمن الممكن ان تسبب تسمم هذه العلاقة واحداث خلل في توازنها. ولهذا من المهم جداً معرفة الدلالات عليها وطريقة التخلص منها من اجل اعادة الهدوء الى حياة الزوجين. وهذا كل ما يجب معرفته عن متلازمة المنقذ التي تشكل خطراً على الزواج. 

 

 

متلازمة المنقذ ما هي؟

 


 تعني متلازمة المنقذ ان يشعر اي من الزوجين بالرغبة الدائمة في تقديم المساعدة للآخر وانقاذه من المآزق التي يقع فيها او الحد من المشاعر السلبية لديه. وغالباً ما تسبب لدى من يعاني منها الشعور بالحماس والفرح. الا ان هذا لا يخدم العلاقة الزوجية فهو يتحول مع مرور الوقت الى نوع من النرجسية الذي يمكن ان يسمم هذه العلاقة وان يحدث خللاً في توازنها. كذلك قد يبدو المنقذ في البدء فرحاً الا انه يصبح بعد هذا تعيساً وخصوصاً في حال رأى أن الطرف الآخر لا يقدر أفعاله. ومن الممكن ان يعكس تعاسته هذه على الشريك. اذاً من المهم الانتباه جيداً الى دلالات هذه الحالة والاعراض التي يمكن ان تشير اليها. 

 

الدلالات 


من المهم ان يعرف كل من طرفي الزواج اذا كان يعاني من هذه المتلازمة في حال كان يرغب في انقاذ العلاقة من التدهور والانتهاء، علماً انه لا ينتبه عادة الى سلوكه وطريقة تصرفه. ولهذا من المفيد ان يتعرف على بعض الدلالات التي تعني انه المنقذ في الحياة الزوجية. 
-    في بداية العلاقة يشعر بأنه المفضل الرقم واحد لدى الطرف الآخر. 
-    يحرص على الانتباه الى كل ما يقوله او يفعله من اجل عدم اثارة قلق او انزعاج او غضب الشريك. 
-    يبدأ بعد هذا بالشعور بأنه مسؤول عن حياة هذا الشريك. 

 


-    من الممكن ان يحافظ على العلاقة الزوجية ليس بدافع الحب بل من اجل عدم الشعور بالذنب في حال الانسحاب منها. 
-    يعتقد انه يعرف، اكثر من الطرف الآخر في العلاقة، كل ما يمكن ان يصب في مصلحته. 
-    يقوم بتأمين حاجات الآخر قبل الحاجات الخاصة. 
-    يرى ان هذا الطرف لا يقدر تماماً ما يفعله من اجله. 
-    قد يتعامل مع الجميع وكأنه المسؤول عنهم والمنقذ لهم. 

 

الحل 

 


لأن متلازمة المنقذ حالة يمكن ان تهدد العلاقة الزوجية وتشكل خطراً عل استمراريتها، من المهم الحرص على معرفة الطرق التي قد تساعد على الحد من تأثيرها. 
-    تقوم الخطوة الاولى في هذا الاتجاه على التعرف على العلامات التي تدل على المشكلة وعلى الاعتراف بوجودها. 
-    من المهم بعد هذا تحليل طبيعة العلاقة مع شريك الحياة من اجل تبيان مدى وجود تلك العلامات فيها. 

 

 

اقرئي أيضاً:أنواع الحوار بين الزوجين لبلوغ الرضا في العلاقة الزوجية


-    من المهم السعي الى تعزيز الثقة بالنفس. ومن اجل هذا من الممكن اللجوء الى خطوات يحددها خبراء علم النفس. فمن الممكن الاعتماد على خبير من اجل معرفة السبب الحقيقي للمعاناة من هذه المشكلة. وقد يعود هذا الى مرحلة الطفولة حيث كان على الطفل مثلاً ان يتحمل المسؤولية في العائلة في وقت مبكر. ولهذا فإنه حين يكبر لا يتمكن من استعادة نمط حياته الطبيعي بل انه يواصل تحمل المسؤولية. ولهذا من الممكن ان يتعامل مع شريك الحياة وكأنه احد والديه وهذا يعني انه يعاني من متلازمة المنقذ التي يمكن ان تشكل خطراً على الحياة الزوجية.  
 
 
 

أضف تعليقا