علماء يبتكرون طائرة تطير في السماء وتغوص في الماء بكفاءة كبيرة وعمق يصل إلى ٥٠ متر

في تقدم مذهل في مجال الطيران استغرق عدة سنوات، طور علماء صينيون مركبة جوية برمائية تعمل عن بعد بدون طيار، ويمكنها الطيران في الهواء والغوص تحت الماء بكفاءة كبيرة وعمق يصل إلى ٥٠ متر.

 

وبحسب وكالة "شينخو" الصينية للانباء، فأن تطوير تلك المركبة استغرق أكثر من خمس سنوات قضاها علماء في جامعة شانجهاي في دراسة وتطبيق الفكرة لتنشر مؤخرا في المجلة الدولية لهندسة المحيطات، وتصبح قابلة للتنفيذ.

 

وقالت الوكالة الصينية في تقرير مفصل، يتميز تصميم هذه الطائرة، بأجنحة ثابتة على جانبي جسمها ومراوح في الأعلى. ويمكن طي أذرع المروحة بعد غوص الطائرة تحت المياه واعادة بسطها عندما تطفو على السطح.

 

وحصلت الطائرة على برائة اختراع لتعمل تحت الماء على عمق ٥٠ مترا، وقوة تحمل قصوى تبلغ خمسة كيلوجرام، كما تم إختبار الطائرة العام الماضي في بحيرة تشيانداو، شرق الصين، وستخضع الإختبارات أخرى العام الجاري في بحر الصين الجنوبي.

 

ويتوقع خبراء استخدام تلك الطائرة في أعمال البحث والانقاذ البحري، وعمليات البحث العلمي في البحار، والدراسات الهندسية والبحرية، حيث ستقدم خدمات جليلة للبحث العلمي المتعلق بالفضاء وبالبحار.

أضف تعليقا