أفخم تيجان الملكات في أوروبا وأكثرها بذخاً!

بالطبع الأمر يحتاج للكثير من عمليات البحث في إرث ممالك أوروبا ومتاحفها لنستطيع إلقاء نظرة على أفخم التيجان التي وضعها ملوك أوروبا في فترات متعاقبة يعود بعضها لفترة 1500 ميلادية، من زمرّد وماس ولؤلؤ إلى تيجان يزن بعضها ثلاثة كليوغرامات إلى خواتم فاخرة تخطف الأنفاس، تلك القطع خرج بها الصائغ جورج براغنيل بعد بحث طويل وصنّفها بمخططات بيانية حسب نوعها والبلاد التي تنتمي إليها مثل تاج الزمرّد الذي يعود للإمبراطورة جوزيفين إلى اللؤلؤة التي انتهى المطاف بها لتزين عنق إليزابيث تايلور وغيرها من القطع التي يرجع عمرها إلى مئات السنين وهي مفعمة بالترف والبذخ. هذه المجوهرات الفاخرة تعود لممالك ستة في أوروبا وهي المملكة المتحدة وإسبانيا والسويد وهولندا والنروج والدانمارك.
لا تفوتي رؤية أكثر التيجات بذخاً وفخامة! 

في المملكة المتحدة: 


-     تاج الملك جورج الرابع الذي تمت صياغته عام 1820 والآن يعتبر من التيجان التي تمتلكها وتتزين بها الملكة إليزابيث، ويطلق عليه أيضاً اسم إكليل الماس، وهو مرصّع بـ 1333 ماسة ويعرض في قصر باكينغهام. 


-    تاج سانت إدوارد المصنوع من الذهب الأصفر الخالص والمرصّع بقطع أحجار كريمة كبيرة الحجم من الزمرد والأميثست والسفير وصولاً إلى العديد من الأحجار ذات الألوان الزاهية وكلها محاصة بهالة من الماس النقي وفي داخل التاج وسادة من المخمل القرمزي الفاخر وينتهي التاج بالفرو الطبيعي المرصع أيضاً بالمجوهرات، هذا التاج هو الأقدم وصنع في عام 1661 ويتربع في خزنة سريّة في برج لندن. 

 


في إسبانيا: 


-    تاج Prussian  التي وضعته ملكة إسبانيا ليتيزيا في حفل زفافها عام 2004، صنع هذا التاج عام 1913 من البلاتينيوم والماس في مناسبة زواج أميرة بروسيا فيكتوريا لويس من أمير هانوفر إرنست أوغوست وبعدها أهدي التاج إلى الأميرة فريديريكا حين تزوجت إلى ملكية اليونان وكان من بين من وضعته أيضاً الملكة صوفيا و كنّتها الملكة ليتيزيا. 


-    تاج La Corona Real يرجع تاريخه لعام 250 سنة ويعتبر الرمز الأساسي للملكية الإسبانية بلونه الذهبي اللامع و المخمل الأحمر داخله و الزخارف والترصيعات الرائعة ضمن إكليله وهو يعرض في القصر الملكي الإسباني منذ 2014. 

 

في السويد: 


-    تاج Cameo الذي وضعته الأميرة فيكتوريا يوم زفافها عام 2010 والذي يعود إلى تاريخ الإمبراطورة جوزيفين التي تلقته كهدية من زوجها نابوليون في بداية القرن التاسع عشر ويتضمن نقوش منمنمة من اللؤلؤ على شكل وجوه على معدن الذهب مع زخارف نباتية ومرصعة باللآلئ.  


-    تاج الملك إيريك الرابع عشر تمت صناعته عام 1561 بمناسبة تتويجه ملكاً وهو مرصع بالياقوت ولا يزال يستخدم في الإحتفالات الرسمية للآن، أما ما لفت نظرنا هو القلادة التي تصبح تاجاً من أحجار الجمشت الثمينة ويعود تاريخه لبدايات القرن التاسع عشر ويرجح أن يكون أصله سوارين وتم ربطهما ليصبحا تاجاً ثم قلادة أو العكس و وضعته الكثيرات من أميرات القصور السويدية مثل الملكة سيلفيا. 

 

 


في هولندا: 


-    تاج ماس ستيوارت النادر الغني تاريخياُ وهو مرصّع بماسات تزن 39.75 قيراط، جاء بحجر الماس أولاً الملك ويليام الثالث والملكة ماري الثانية وتم تحويله إلى ماسات بقطع الكمثرى ويقال أن لها لمعة رقيقة بلون أزرق مخضر مما يجعلها أكثر ندرة، تم تحويل هذه الماسات أولاً إلى قلادة عام 1702 ثم تحولت إلى تاج عام 1897 وتم إضافة 900  ماسة إلى التاج ولكن آخر مرة خرج فيها التاج أمام العلن في السبعينيات حين ارتدته الملكة يوليانا في زيارة إلى الملكة إليزابيث الثانية.


في النروج: 


-    تاج الإمبراطورة جوزيفين الزمردي وهو الأول الذي امتلكته صنعه الصائغ الفرنسي Bapst ويتألف من الذهب الأبيض المتألق والفضة وحجر الزمرد بقطع هندسي وشق طريقه من زوجة نابليون إلى السويد و النروج. 
-    تاج الملك كارل يوهان الذي صمم له بمناسبة تتويجه عام 1818 يتألف من 8 فروع ذهبية مع الجمشت والميناء الأزرق. 

 

اقرئي أيضاً:لن تصدقي روعة التيجان التي ارتدتها ملكات جمال الكون عبر السنين!


في الدنمارك: 


-    التاج الدنماركي الذي صنع عام 1840  ويحتوي على 67 حجر زمرد كريم و 2650 ماسة لامعة بيضاء وضعته الملكة مارغريت في يوم ملادها الخامس والسبعين، وتحتوي خزينة المملكة الدنيماركية على مجموعة ملفتة من التيجان أقدمها تاج الملك كريستيان الرابع المصنوع بين عامي 1595 و 1596 من الذهب الخالص والمينا والأحجار الكريمة واللؤلؤ. 

أضف تعليقا