نصائح الأطباء عن أهمية حمض الجلايكوليك للعناية بالبشرة الدهنية

تعرفي على الفوائد والآثار الجانبية لاستخدامات حمض الجلايكوليك في العناية اليومية بالبشرة الدهنية.

 

اقرئي ايضا : هدايا ليوم الام ..مستحضرات العناية بالبشرة لازالة التجاعيد

 

إذا كنت تتطلعين إلى تبسيط روتينك للعناية بالبشرة الدهنية بمنتج يوفر جميع الفوائد للمسام المفتوحة، والفوز ببشرة نقية ومشعة؛ فاحرصي على تقشير سطح البشرة بمستحضر يحتوي على حمض الجليكوليك، هذا المكون المعجزة هو أحد الحلول الأساسية لمشاكل بشرتك ووقايتها من الشيخوخة المبكرة وآثار حب الشباب، وأيضاً المسام الواسعة والإفرازات الدهنية غير المنتظمة في البشرة؛ حيث يعتني حمض الجليكوليك بكل مشكلات البشرة ويتصدى لها؛ ليؤمن لك بشرة نقية وناعمة ومشرقة وخالية من كل الشوائب.

 

 

 

 

ما هو حمض الجليكوليك؟

 

حمض الجليكوليك هو حمض ألفا هيدروكسي «AHA»، وهو جزيء عضوي يحتوي على الكربون، ووفقاً لأخصائيي الأمراض الجلدية المعتمدين من مجلس جراحة الجلد والليزر في نيويورك؛ فإن هذا الجزيء يحدث بشكل طبيعي في قصب السكر والفواكه، بعض أحماض ألفا هيدروكسي الأخرى قد تشمل حمض اللاكتيك وحمض الحمضيات، ولا يجب الخلط بينها وبين أحماض بيتا هيدروكسي «BHAs»، مثل حمض الساليسيك؛ حيث يساعد حمض الجليكوليك على فصل الروابط بين الخلايا الكيراتينية «خلايا الجلد» في الطبقات الخارجية للجلد دون تقنيات تقشير ميكانيكية وخشونة، ويعزز التقشير السطحي والعميق، وبهذه الطريقة يمكن تسريع دوران الخلايا بشكل مصطنع، وتحفيز إنتاج خلايا حديثة وجلبها إلى السطح.

 

 

 

 

هل يمكن لأي شخص استخدام حمض الجليكوليك؟

 

يتفق أغلب خبراء أمراض الجلدية على أن حمض الجلايكوليك مناسب أكثر للأشخاص الذين يحملون البشرات الدهنية؛ حيث إنه يعمل على مكافحة الشيخوخة، كما أنه جيد جداً لاستهداف حب الشباب وتوقيفه منذ بداية تشكله على البشرة، كما يقلل من الرؤوس السوداء والمسام الكبيرة؛ مما يحسن من نعومة وإشراقة البشرة بشكل ملحوظ، كما يزيل خلايا الجلد الميتة ويوحد لون البشرة، ولأنه يجب تجنب بعض مستحضرات التجميل، مثل أحماض بيتا هيدروكسي والريتينول أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية؛ فإن حمض الجلايكوليك يعد المنقذ للبشرة في هذه الفترة من الوقت.

 

كيف أستخدم حمض الجليكوليك؟

 

 

 

اقرئي أيضاً: العناية بالبشرة المتقدمة في السن وماسكات لازالة التجاعيد

 

يمكن العثور على حمض الجليكوليك في جميع أنواع منتجات العناية، من منظفات البشرة إلى التونر إلى التقشير الكيميائي بدرجات طبية، وبغض النظر عن أي منتج تختارينه؛ فإن الفوائد تظهر وفقاً لنسبة التركيز؛ حيث يعمل حمض الجليكوليك في كل مرة تستخدمينه على البشرة بشكل أفضل، ويبدأ في تحقيق النتيجة المرجوة على الفور، وينصح كحد أقصى لاستخدامه بالتركيز 10٪ فقط في المنزل، ويمكن تطبيق تركيزات أقوى من قبل طبيب الأمراض الجلدية المعتمد في العيادة، ولكن يجب تطبيقها فقط من قِبل الأطباء ذوي الخبرة الواسعة والتدريب في التقشير الكيميائي؛ لتجنب ظهور مشكلات جلدية.

 

هل هناك أية آثار جانبية لحمض الجليكوليك؟

 

عادة ما لا يعاني الأشخاص من آثار جانبية من استخدام حمض الجليكوليك، ولكن بالنسبة لأولئك الذين لديهم بشرة جافة أو حساسة، يمكن أن يكون استخدامه مزعجاً؛ لذا لا بد من استخدام نسبة مئوية منخفضة في الغسول اليومي، أما بالنسبة للبشرة الدهنية فالأمر مختلف؛ حيث يمكن للبشرة الدهنية استخدامه للتقشير مرتين إلى 3 مرات في الشهر، بينما صاحبات البشرة الجافة والحساسة مرة واحدة فقط في الشهر.

 

 

 

 

وعلى الرغم من أنه من غير المألوف، إلا أن أسوأ الآثار الجانبية التي يمكن أن يعاني منها الأشخاص، هي الاستخدام غير الحذر للمنتجات بنسبة أعلى من حمض الجليكوليك؛ فهو بالنهاية حمض ويمكن أن يتسبب في حرق أو ندب الجلد أو يسبب الاحمرار المفرط، والشعور بالحرقان المستمر، وتحول الجلد إلى اللون الرمادي الأبيض أو - أسوأ السيناريوهات - حدوث تقرحات الجلد وتقشره على الفور.

 

ما هي أفضل منتجات حمض الجليكوليك؟

 

 

 

 

نظراً لأن أفضل المنتجات تعتمد على نوع البشرة، يجب عليك دائماً استشارة طبيب الأمراض الجلدية أولاً، إذا كانت بشرتك أكثر حساسية أو جافة؛ فابحثي عن المنتجات التي تحتوي على نسبة أقل من حمض الجليكوليك «حوالي 5٪».

من المهم أيضاً اتخاذ تدابير إضافية لحماية بشرتك من أضرار أشعة الشمس؛ خاصة مع استخدام حمض الجليكوليك، بالإضافة إلى أحماض ألفا هيدروكسي الأخرى؛ حيث تصبح البشرة أكثر تحسساً للأشعة فوق البنفسجية الضارة، تأكدي من استخدامك لكريم الوقاية من الشمس بشكل سخي، وارتداء القبعات والنظارات الشمسية الكبيرة، والبقاء في الأماكن المظللة لتقليل التعرض لأشعة الشمس طوال اليوم.

 

 

أضف تعليقا