هل النوم على الظهر يعرض الحامل للولادة المبكرة؟

عندما تكونين حامل ، فأنت بحاجة إلى الراحة والنوم لضمان صحة جيدة. ومع ذلك ، مع تقدم أسابيع الحمل، فإنكِ تدركين أن النوم أصبح أمر ليس سهلا، خاصة مع زيادة الوزن حول البطن.

إذا كنتِ شخصًا يحب النوم على ظهره، فقد تكون شهور الحمل غير مريحة، النوم على ظهركِ يصبح أمراً متعباً من ثم عليكِ البحث عن أوضاع أخرى تحقق لكِ الراحة.

 

هل يمكنكِ النوم على ظهركِ أثناء الحمل؟

 

النوم على الظهر خلال الحمل

 

إذا كنت تستمتعين دائمًا بنومكِ بشكل أفضل عندما تستلقين على ظهركِ، فمع تقدم الحمل ، سيكون من المستحيل عليك الاستلقاء على ظهركِ، حيث يزداد وزنكِ، وتنمو بطنكِ مع نمو طفلكِ داخلها.

سيخبرك معظم الأطباء والممارسين الطبيين أن النوم على ظهرك أثناء الحمل لا ينصح به على الإطلاق. في الحقيقة ، سوف يطلب منك طبيبك أيضًا عدم النوم على ظهركِ والاستلقاء على جانبكِ أثناء النوم أو الراحة.
 

 

إذا كنتِ تفكرين في النوم على ظهرك أثناء الحمل ، فتأكدي من مراعاة الأشياء التالية:
 

 

النوم على الظهر خلال الحمل

 

في الأشهر الأولى من الحمل ، قد تظلي قادرًة على النوم على ظهركِ ، لكن بمجرد وصولك إلى الثلث الثاني من الحمل ، سيبدأ رحمك في النمو ، ويصبح الاستلقاء على الظهر وضعاً مجهداً. وهذا لن يكون أفضل وقت للاستلقاء على ظهركِ أثناء النوم.
بمجرد الوصول إلى الأسبوع العشرين من الحمل ، لا يوصى بأن تنام الحامل على ظهرها على الإطلاق.
أثناء هذه المرحلة يضغط وزن الرحم على الوريد الرئيسي الذي يساعد على إعادة الدم من أسفل جسمكِ إلى قلبكِ. إذا قمت بالاستلقاء على ظهرك لفترة طويلة ، فقد تشعرين بالدوار أو الإغماء.
أيضًا ، إذا كنت تعانين من أي حالات طبية أخرى ، مثل ارتفاع ضغط الدم أو حتى مرض السكري ، فقد يؤثر ذلك على بعض العناصر الغذائية والأكسجين التي يتم إيصالها إلى جنينك.
في حين أن الاستلقاء على ظهرك لبضع دقائق لن يسبب أي ضرر ، فإنه قد يكون مشكلِة إذا كنت ترغبين في الاستلقاء على ظهرك لفترات طويلة.

أضف تعليقا