كيف تحولين الإبداع من فكرة إلى حقيقة؟

كيف تحولين الإبداع من فكرة إلى حقيقة؟ يطرح الكثير من الأشخاص هذا السؤال على أنفسهم. فليس من السهل دائماً تنفيذ المخطّطات ووضع القرارات موضع التنفيذ. وكثيراً ما يتم تأجيل البدء بمشروع ما أو بتأليف رواية أو بالمشاركة في نشاط،... والأسباب كثيرة لكنها تبقى مجرّد أعذار. فهناك طرق تساعد على الاندفاع وتحويل كل المخططات إلى واقع.

 

طرق سهلة لتحويل الأفكار إلى حقيقة
كثيراً ما يتم أخذ القرارات ووضع المخططات. لكن تنفيذها وتحويلها إلى واقع قد يستغرق بعض الوقت. والأسباب مختلفة منها الظروف غير المؤاتية والتعب وعدم توفر الوقت اللازم... لكن يمكن بعض الطرق أن تمنع هذا التأجيل وأن تساعد على تنفيذ الأفكار في وقت قياسي.
أولاً: إعلام شخص أو فريق عمل ما بالفكرة وإعلان الرغبة أمامه في تنفيذها في أقرب وقت. فهذا يجعلك تتحملين قدراً أكبر من المسؤولية وتتحلين بالاندفاع وبإرادة الانتقال من مرحلة الأفكار إلى مرحلة الواقع. كما أنه يفرض عليك تحدياً لأن ذلك الشخص أو الفريق سيسألك فيما بعد عما تمكنت من تحقيقه.
ثانياً: تحديد الوقت للتنفيذ. قد تؤجلين تنفيذ فكرة ما بسبب عدم توفر الوقت الكافي لذلك. ورغم هذا احرصي على أن تخصّصي لها بعض الوقت وإن اقتصر على 10 دقائق يومياً. ومع مرور الأيام ستجدين أنّك قطعت مسافة كبيرة واقتربت من تحقيق الهدف. إذاً ليس عليك سوى أن تضيفي تنفيذ الفكرة إلى جدول أعمالك اليومي.
ثالثاً: الالتزام. إذا بدأت تنفيذ فكرة ما، احرصي على الالتزام بها بحسب جدول عمل محدّد. ومن الضروري ألا تخالفي هذه القاعدة لأنّ خرقها لمرة واحدة قد يجعلك تخرقينها بشكل متكرر.
رابعاً: التذكير. لكي تتمكّني من تنفيذ فكرتك وتحويلها إلى واقع والالتزام بذلك، من المهم أن تذكّري نفسك بها. فإذا كنت تعتزمين تأليف كتاب مثلاً دعي منبّه هاتفك يذكّرك بموعد الكتابة في الوقت الذي تحدّدينه لذلك.
 خامساً: عدم التراجع. قد تشعرين بالتعب في إحدى مراحل تنفيذ الفكرة وتحويلها إلى واقع. لكن لا تسمحي لنفسك بالتراجع، بل تشجّعي على السير إلى الأمام وتفاءلي وتخلصي من كل مخاوفك. ومع هذه الخطوات أصبحت تعرفين كيف تحولين الإبداع من فكرة إلى حقيقة.

أضف تعليقا