مصممة الأكسسوارات السعودية نجود الحماد: مجموعتي الجديدة تقدّم مفهوماً معاصراً لرمز اللانهاية Infinity

عندما تصبح الهواية احترافاً، يتحوّل معها اسم الشهرة لعلامة بحدّ ذاتها، وهذا ما فعلته مصمّمة الأكسسوارات نجود الحماد، التي نجحت في تحقيق الشهرة من خلال تنمية هوايتها وإنشاء طريق خاصّ بها بعيداً عن مجال دراستها.

"الجميلة" حاورت الحماد لنتعرّف عليها عن كثب.

 

عرّفينا بنفسك.

مصمّمة أكسسوارات سعوديّة، أسّست علامتي التجاريّة "فلورايت" في عام 2013، وهي علامة لمنتجات تجاريّة فاخرة تجمع بين التصاميم الكلاسيكية والعصرية.

 

هلّا أخبرتنا قليلاً عن بدايات مسيرتك؟

تخصّصت في الأدب الإنجليزي وتخرّجت من جامعة الملك سعود، لكنّ شغفي بالمجوهرات منذ طفولتي أدّى إلى فتح آفاق جديدة أمامي لأعبّر من خلالها وبطريقة عمليّة وحرّيّة أكثر عن ذوقي الفنّي. لقد كنت أهوى ابتكار أكسسواراتي الشخصيّة كلّما توفّر لديّ خيط وبعض من الخرز. حتى ولو لم تكن تصاميمي مجوهرات حقيقيّة، إلّا أنّني كنت أطير فرحاً بما كنت أصنعه، بخاصّة بعد تلقّي التعليقات من صديقاتي. كنت صغيرة السنّ، غير أنّ حماسي جعلني أسعى إلى أن أكون واثقة بما فيه الكفاية لتأسيس علامتي التجارية الخاصّة بالأكسسوارات.

 

لماذا قرّرت إطلاق علامتك الخاصّة؟

بعدما لاقت تصاميم القطع التي عرضتها إعجاب الكثيرين، بدأت أقنع نفسي بالحاجة إلى إطلاق علامة تجارية خاصّة بما أصمّمه من أكسسوارات.

 

أخبرينا عن أوّل تصميم قمت بعمله.

أوّل قطعة قمت بتصميمها كانت مغامرة في المجهول، ولم أكن أعرف كيف ستكون نتيجتها حتّى تحقّقت بين يديّ. وكانت عبارة عن سوار من اللؤلؤ وكريستال الزركون، وبالرغم من أنّها كانت مصنوعة يدويّاً، إلّا أنّها لاقت استحسان الكثيرين، فكان هذا أكبر حافز على استمراريّتي في هذا المجال. أمّا بالنسبة إلى أوّل تصميم محترف، فقد كان سواراً من كريستال الزركون لاقى نجاحاً ولا يزال من أفضل المبيعات لديّ.

 

صفي لنا طريقة تنفيذ تصاميمك.

وراء كلّ قطعة أقوم بتصميمها قصّة أعيشها بكامل تفاصيلها وأستمتع بها. تبدأ من عمليّة الإلهام التي تنتج عنها فكرة أقوم بتجسيدها من خلال رسمة على الورق، ومن ثم أحوّل الرسمة إلى شكل ثلاثيّ الأبعاد، وبعدها أقوم بصناعة عيّنة وأتفحّص جودتها من خلال التزيّن بها شخصيّاً والأخذ بملاحظات فريق العمل حولها، قبل اعتمادها كمنتج رسمي في "فلورايت".

 

حدّثينا عن مجموعتك الأخيرة.

مجموعتي الأخيرة تتمحور حول مفهوم جديد ومعاصر لرمز اللانهاية Infinity، حيث قرّرت الخروج عن المألوف وتصميم رمز جديد يمثّل اللانهاية.

 

ما الحجر المفضّل لديك، ولماذا؟

حجر الفلورايت، الذي اخترته ليكون اسماً لعلامتي التجاريّة، إذ تتفرّد تركيبته بخصائص تميّزه عن باقي الأحجار، كونه يجمع أكثر من لون في الحجر نفسه. وما أطمح إليه في "فلورايت" هو أن أنتج تصاميم مميّزة وفريدة.

 

كيف تنظرين إلى المرأة الغربيّة والمرأة الشرقيّة؟

المرأة الغربيّة تميل غالباً إلى البساطة، بينما المرأة الشرقيّة نراها دوماً متألّقة ومحبّة للتجديد وعلى اطّلاع دائم بالموضة.

 

ما هو سرّ نجاحك؟

إنّ سرّ النجاح هو في المقام الأوّل الثقة في النفس، وأن يكون هنالك تصوّراً واقعيّاً لِما ستكون عليه النتيجة بعد تنفيذ الفكرة، وأن توضع خطّة لمواجهة العقبات التي قد تنشأ أثناء التنفيذ والإصرار على تخطّي هذه العقبات.

 

ما الصعوبات التي واجهتها؟

لقد واجهت صعوبات جمّة، من أهمّها التوفيق بين دراستي ومشروعي؛ إلى جانب سعيي إلى تطوير جودة القطع بالرغم من عدم توفّر معاهد وورش لتعليم هذه الصنعة، مع العلم أنّني لم أجد تعاوناً فعليّاً ممّن يعلمون في هذا المجال.

 

يقولون إنّ القوانين صُنعت ليتمّ خرقها؛ هل تعتقدين بإمكانيّة تطبيق هذه المقولة على الأكسسوار؟

بالطبع، هذه القاعدة أطبّقها دوماً في "فلورايت". فعندما أقوم بالتصميم، غالباً ما أفضّل الابتعاد عن المألوف، وتخطّي الحدود التي أضعها لنفسي. وأنا بطبعي أعشق التجديد، لأنّ مجاراة النمطيّة يفتك بالحسّ الإبداعي، ومن الجميل أيضاً تفرّد كلّ شخص بلمسته.

 

ما هي خططك المستقبليّة؟

رؤية علامتي التجاريّة تتطوّر وتحقّق المزيد من النجاح. مؤخّراً بدأنا بالعمل على خطّتنا الاستراتيجيّة في التوسّع، من خلال عرض تصاميمنا في عدد من منافذ البيع داخل دول الخليج وبقيّة دول العالم.

 

بكلمة واحدة:

وجهة التسوّق المفضّلة لديك: كوريا.

على لائحة أمنياتك: رؤية "فلورايت" تصل إلى العالميّة.

طبقك المفضّل: أعشق الأكل بجميع أنواعه، وحاليّاً السوشي هو طبقي المفضّل.

 

أين تباع مجوهراتك؟

  • على موقعنا الإلكتروني www.fluorite.sa.
  • في معرض personage – الرياض.
  • في محل دار عين وهمسات – جدّة.

 

كلمة توجّهينها لقارئة "الجميلة".

أعيدي النظر في الأشياء التي كانت تثير فضولك أثناء طفولتك، وفي الأشياء التي كنت تستمتعين بالقيام بها بحيث لا تشعرين بمرور الوقت. استرجعي ذكريات الماضي الجميل، فبين ثناياها ستكتشفين مواهب لم يُتَح لها مجالاً كي تُصقَل. جرّبي، فالوقت ليس متأخّراً. ابحثي عن هوايتك التي طمرتها مشاغل الحياة.

 

إقرئي ايضاً:

مصممة المجوهرات هديل الشيباني: صمّمت تشكيلة حصريّة بشعار السيفين والنخلة

المصممة السعودية مي العبدالله تبرز جمال المرأة مع مراعاة المجتمع وتقاليده

المصممة شيرين محمود: التصميم فلسفة وأزياء التراث غنية بمصادرها

أضف تعليقا