التعامل مع الزوج العنيد

بالرغم من حتميّة توافر لغة الحوار بين الأزواج لضمان حياة سعيدة وخالية تماماً من المشاكل، إلّا أنّ هذا الأمر يصعب تحقيقه مع الزوج العنيد.

للتعامل الصحيح مع هذا النوع من الأزواج، هذه مجموعة من الخطوات وضع أسسها أطبّاء في علم النفس والاجتماع واستشاريّون في العلاقات الأسريّة:

-التعرّف على أسباب العناد
سواء كانت نتيجة سوء في التربية منذ الصغر، مشاكل في العمل أو حتى تلك المتعلقة بأسلوب الزوجة المتسلّط أو غير ذلك. بتحديد الأسباب، تحدّد الخطوات التي تسهّل كيفيّة التعامل مع عناد الزوج. فعلى سبيل المثال، إذا كان هذا العناد سببه عقبات في عمله، فهذا يدلّ على أنّه مؤقّت، وبالتالي يحتاج إلى أساليب تختلف عن تلك المرتبطة بسوء التربية.

 



 

 

-تجنّب أسباب العناد
إذا كان السبب الرئيسيّ لعناد الزوج أسلوب التسلّط للزوجة، فمن الضروريّ تغيير هذا الأسلوب والابتعاد تماماً عن أيّ تصرّف فيه تحدٍّ واضح يجبر الزوج على التثبّث في رأيه.

-الابتعاد عن التذمّر
خاصّة إذا كان العناد نابعاً من سوء في التربية في الصغر، لأنّه يزيد الزوج إصراراً على مواقفه.

-اختيار الوقت والطريقة
لا يقلّ شأنهما عن الحوار والنقاش، لا بل تتضاعف أهميّتهما، إذْ يتوقّف نجاح الحوار في البداية من عدمه، على اختيار التوقيت الصحيح والطريقة الملائمة، وبالتالي التخفيف من نسبة عناد الزوج تدريجيّاً.

 



 

 

-تجنّب الإلحاح
الإلحاح يعمل بشكل تلقائيّ على إثارة الأفراد الذين لا يمتلكون في شخصيّاتهم صفة العناد، فكيف بأولئك الذي يتّصفون بها! كما أنّه لا بدّ من الأخذ في الحسبان كره الأزواج لتوضيح أسباب الرفض أو مناقشتها، ما يحثّهم على التثبّث برفضهم دون تفكير.

أضف تعليقا