تصرفات يكرهها الزوج

هل تهتمين لكلّ تفصيل يتعلق بحياة زوجك اليومية؟ هل تسعين إلى حمايته بشكل مبالغ فيه؟ هل تتدخلين لمساعدته من دون أن يحتاج إلى ذلك؟ هل تستبقين توقعاته وانتظاراته؟ إذا كانت إجابتك هي «نعم»، فاعلمي أنّك تتصرفين كما لو كنت أماً له. لقد نسيت بالفعل أنّه غادر منزل والديه منذ زمن وأنّه بات يتمتّع بالاستقلالية وبالقدرة على تحمل المسؤولية. 

 

اقرئي أيضاً 5 أخطاء يرتكبها كلّ المتزوجين

 

 ما المشكلة؟

إعلمي أولاً ما يلي: أن تملي على زوجك تصرفاته وأن تعملي على خنقه، وإن لم تقصدي إلى ذلك، أمر قد يعود بالضرر على حياتكما المشتركة. إذاً، تذكري أن زوجك غادر منزل عائلته لكي يعيش حياة مستقلة، لكي يبني حياته الزوجية والعائلية بنفسه... إذاً هو لم يعد ذلك الصبي الخاضع لوصاية والدته أو والده. وهو بات يحتاج إلى امرأة ترافق مسيرته وليس إلى أمّ ثانية تراقب كلّ تحركاته وتوجهاته وتفاصيل حياته. في الواقع، يتوق الرجل إلى أن يعود إلى منزله ويجلس إلى جانب امرأة محبّة، توليه الاهتمام اللازم والكافي من دون أن تشعره بالاختناق. لذا، ليس عليك أن تقعي في فخ حب التملك لأنّ هذا قد يودي بعلاقتكما إلى الانهيار.

 

 

أخطاء قاتلة

طرحت إحدى الدراسات على عدد من الرجال أسئلة تتعلق بتصرفات زوجاتهم وقد جاءت بعض الإجابات على النحو التالي:

-زوجتي تبدي دائماً حضورها واستعدادها وجهوزيتها لكي تلبي حتى مطالبي التي لا أعرب عن حاجتي إلى تنفيذها!  

-تراقبني زوجتي بشكل دائم ومستمر وتسعى إلى حمايتي على المستويات كافة ولا سيما الصحية منها. أشعر بأنّها والدتي.

-لا تكف زوجتي عن سؤالي: من أين أتيت؟ وإلى أين ستذهب؟ ولماذا؟ ومع من؟ وهل ارتديت سترتك لتتقي البرد؟

إنها بالفعل سلوكيات خاطئة ترتكبها المرأة في حياتها الزوجية!

 

اقرئي أيضاً السعادة الزوجية في تجنّب هذه الأخطاء

 

 التوازن ممكن؟

من الضروري أن تسعي إلى تحقيق التوزان على مستوى علاقتك الزوجية. فإن كنت تحبين زوجك، من المهم أن تدعيه يتنفس، أيّ أن تتركي له مساحة من الحرية، فهذا الأمر لا يؤثر على استقرار زواجكما ولا على سعادتكما. فهو أمر أساسي ليس عليك أن تهمليه. ولتتذكري دائماً أنّ الرجل لا يحب الشكوى وقد لا يعرب عما ينتابه من مشاعر إلا إذا أراد ذلك وأنّه ينتظر أن تبدي المرونة في تعاملك معه وألا تطرحي عليه الكثير من الأسئلة. كذلك اعلمي أنّ منحك إيّاه ثقتك يعني أنّك تحبينه. كيف لا؟ فأنت تحرصين على أن يتمتع بالحرية. إذاً، ليس عليك إعادة تربيته لأنّ هذا قد يدعوه إلى الهرب.  

فهل ترغبين في أن يقول لك زوجك يوماً: «حين أمضي إلى جانبك بعض الوقت أشعر بأنّك أشبه بوالدتي!»؟ لا شكّ في أنّك تفضلين أن يعرب، بدلاً من ذلك، عن حبه لك.   

 

  

 

  

 

أضف تعليقا