كيفية تدريب الذات على محاربة التفكير السلبي

يقول علماء النفس إنّ نسبة كبيرة من نجاح الأفراد أو فشلهم في مختلف المجالات تتوقّف بشكل رئيسيّ على طبيعة تفكيرهم فيما إذا كانت سلبيّة أم إيجابيّة. ولأنّ التفكير السلبيّ يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة في أيّ عمل يقوم به الفرد، هذه مجموعة من النصائح وضعها علماء النفس لمحاربة هذا التفكير:

-تعزيز الثقة بالنفس
قد يفقد أيّ مرء ثقته في نفسه نتيجة مروره بأحد المواقف، إصابته بحالة من الاكتئاب أو انعزاله عن البيئة المحيطة، فمهما تعدّدت أسباب انعدام الثقة بالنفس، لا بدّ من استعادتها والابتعاد تماماً عن النظر للأمور والخطوات بتشاؤم وبقلّة ثقة من نجاحها.

 



 

 

-الإفصاح عن المشاكل النفسيّة
سواء كانت هي السبب الرئيسيّ في التفكير السلبيّ أو أنّ هذا التفكير هو ما أفضى إلى خلق هذه الضغوط والمشاكل النفسيّة، فالمهمّ أن يتمّ التحدّث فيها بصراحة مطلقة، فقد تكون نتيجة أفكار خاطئة وتراكمات منذ الصغر.

-إحاطة النفس بأشخاص إيجابيّين
بإمكان بعض الأشخاص المحيطين من تغيير الهالة السلبيّة التي تحيط بالفرد بسهولة تامّة ودون بذل أيّ مجهود كبير، تماماً مثلما يحدث في انتقال طاقة الغير السلبيّة إلى أحدهم. كما أنّ هؤلاء الأشخاص سيقدّمون الدعم بمختلف الوسائل سواء لجهة الأفكار، أو الخطط والمشاريع.

 



 

 

-ممارسة الرياضة
خاصّة تلك التي تساعد على الاسترخاء وتقضي على الاكتئاب، كاليوغا أو حتى السير في الهواء الطلق. ينصح بممارسة هذه الأنواع من الرياضات 3 مرّات في الأسبوع كحدٍّ أدنى، ستؤدّي إلى التخلّص من الضغوط النفسيّة التي تنعكس سلباً على التفكير.

أضف تعليقا