لكل إمرأة عاملة إحذري من هذه الأبراج ..فهي تتملق من أجل النجاح

في بيئة العمل هناك فئة تعمل وتقدم كل ما تملكه من تفانٍ وجهود من أجل النجاح وهناك فئة تتملق وتتلاعب من أجل الوصول الى القمة.

هذه الفئة مستعدة للقيام بكل ما يتطلبه الأمر من أجل نجاحهم شرط ألا يتضمن أي جهود فعلية يبذولنا شخصياً. هم مستعدون لتقديم المديح والتلاعب وسرقة أفكار وجهود الآخرين فقط من أجل البروز.

وللأسف غالباً ما تنجح طرقهم، فيحققون النجاح ويصلون الى ما يريدون الوصول اليه. أحياناً فشلهم يكون مسألة وقت فقط بحكم أنهم حققوا النجاح بطرق ملتوية خصوصاً وأنهم لا يملكون المهارات وأحياناً لا يكون ويستمرون بالإستمتاع بالنجاح، غير المستحق، لوقت طويل جداً.

لكل إمرأة عاملة، عليك التعامل مع هذه الأبراج بحذر شديد لانها مستعدة للقيام بكل شيء من أجل النجاح.


العقرب 23 أكتوبر/ تشرين الأول - 21 نوفمبر/ تشرين الثاني

العقرب دائماً عينه على الجائزة ..ورغم أنه عادة لا يحب التملق لكنه لا يمانع التلاعب. في الواقع هو محترف تلاعب وتخطيط وهو يعرف تماماً كيف يجعل الأمور تسير في الإتجاه الذي يريده. هو يستخدم مهاراته في التملق من أجل جعل الآخرين يتصرفون وفق المخطط الذي وضعه والذي تكون نتيجته النهائية إيجابية له فقط. يجب التعامل مع هذا البرج بحذر شديد في مكان العمل وعدم تصديق كل ما يقوله.

 

الميزان 23 سبتمبر/أيلول - 22 أكتوبر/ تشرين الأول

البعض قد يستغرب كون الميزان في رأس اللائحة بحكم أنه من الأبراج التي لا تملك النوايا الخبيثة ولكن أكثر الأبراج المتملقة في مكان العمل هي الميزان.
السبب يرتبط بواقع أن البرج هذا يريد سعادة الجميع كما أنه يريد إبعاد النزاعات بشكل كلي عن بيئة العمل لذلك فهو يراقب ويستمع ثم يقوم بمقاربة قائمة على قول ما يرضي الجميع.

النية كما قلنا ليست سيئة  لذلك فإن تملق الميزان عادة يركز وبشكل كبير على ما هو الإيجابي. ولكن تفادي النزاعات ليس السبب الوحيد فهو مستعد لإرضاء الجميع إن كان التملق يجنبه القيام بمزيد من العمل.

 

إقرئي ايضاً: اشتركي الآن في صفحة "الجميلة" على الفيسبوك

 

 الحوت 19 فبراير/شباط - 20 مارس/آذار

الحوت يفضل أن يكون تابعاً لا قائداً فهو يدرك بأن مهام القيادة تتطلب الكثير من الجهود وهو غير مستعد لبذلها لذلك فهو عادة يستخدم كلماته بحذر شديد.
الحوت وحين يقرر المنافسة على منصب معين أو لفت الأنظار اليه فهو يريد القيام بذلك من خلال التملق وضمان عدم إنجازه لاي عمل يذكر. لذلك فهو يتملق كل شخص من شأنه أن يساعده على تحقيق هذه المهمة، الجهات العليا وتلك الأدنى منه. العليا ستمنحه المنصب، وتلك الادنى منحه ستنجز عمله وبالتالي يخرج فائزاً على كل الأصعدة.

 

الجدي 22ديسمبر/ كانون الأول - 19 يناير/ كانون الثاني

الجدي من الأبراج التي عادة تريد أن تكون مختلفة عن محيطها وهو مستعد للقيام بكل شيء من أجل البروز والظهور.
رغم أنه من الأبراج التي تعمل بجد وتكرس كل وقتها وجهدها من أجل النجاح ولكنها أيضاً من الأبراج التي تتملق وبشدة ليس من خلال الكلام وإنما من خلال الأفعال. الجدي يريد وبشكل دائم أن يكون «موظف الشهر» وأن يسلم مشاريعه قبل أي شخص اخر كي يظهر أمام المدير بأنه العامل الاكثر إلتزاماً. هو ذلك البرج الذي يتذكر عيد ميلاد المدير دائماً والذي يأتي الى المكتب بالهدايا والكاتو. الجدي يكترث أكثر مما ينبغي لرأي المدير والجهات العليا وبالتالي يحاول وبشكل دائم أن يترك أفضل إنطباع ممكن.


القوس 22 نوفمبر/ تشرين الثاني- 21 ديسمبر/‪كانون الاول‬

القوس لا يصنف نفسه ضمن خانة المتملقين وإنما «مستكشف بشخصية ساحرة» لكل الإحتمالات الممكنة. هو يستخدم الكاريزما الخاص به من أجل تحقيق أهدافه ولكنه لا يتملق بشكل واضح ومباشر وإنما بطرق غير مباشرة.
بشكل عام هو لا يتلاعب ولا يخطط لانه نيته سيئة بل لانه يستمتع بفكرة تجربة الامور الجديدة ، وحتى ولو كان ذلك يعني منصباً ما أو نوعية عمل جديد.


الجوزاء 21 مايو / أيار - 21 يونيو/ حزيران

الجوزاء يملك مهارة خرافية في جعل أي شخص يدعمه من خلال المديح. البرج هذا يعرف وبشكل دائم ما الذي عليه قوله وما الذي يحتاج الاخر لسماعه وما الذي عليه قوله كي يكسب ودهم وتأيدهم. ما يجعل الجوزاء يحصل على ما يريده هو أنه لا يبالغ بالتملق بل يمنح الاخرين الجرعة الكافية التي ترضيهم ولكنها لا تشبعهم بالتالي يعودون مجدداً من أجل الحصول على المزيد. كما أن المقاربة هذه تجعل ما يقوم به يبدو مقبولاً للاخرين وبالتالي لا يظهر كمتملق. في الواقع يصعب معرفة متى يكون الجوزاء يتملق الاخرين فعلاً ومتى يتصرف بطريقة «عادية»، ولكن ما هو مؤكد هو أن الجوزاء وحين يقرر بأنه يريد الحصول على شيء ما فهو يحصل عليه.

 

إقرئي ايضاً:

قلبك محطم؟ برجك سيرشدك الى طريق السعادة مجدداً

من هي الأبراج التي يسهل الوقوع في حبها؟

الأبراج في 2018.. من الأكثر ميلاً للوقوع في الحب الى الأقل

أضف تعليقا