اسمرار البشرة رغم استخدام واقي الشمس.. ما الحل؟

اسمرار البشرة يزداد مع ارتفاع درجة حرارة الجو في فصل الصيف والتعرُّض لأشعة الشمس الحارقة لفترة طويلة، وتتعرَّض البشرة لكثير من الالتهابات والحروق وعلى الرغم من التوصية باستخدام كريمات الوقاية من الشمس وتجنُّب التعرُّض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة فالحروق الجلديَّة من المشكلات الشائعة، التي يُصاب بها كثير من الناس خلال فصل الصيف.

«الجميلة نت» توجَّهت بسؤالها لطبيبة الأمراض الجلديَّة والتجميل والليزر، رهام حمد الحيدري، لتعرفنا على أسباب الإصابة بحروق والتهابات البشرة بسبب أشعة الشمس رغم اتخاذ كثير منا الاحتياطات لمنع حدوثها.

بداية أوضحت رهام أنَّه يوجد في الأسواق كثير من الأنواع لواقيات الشمس لشركات مختلفه وتركيزات مختلف وأيضاً مكونات مختلفة ما يسبب ارباكاً وخلطاً لمن يريد اختيار المنتج الأنسب، حيث تأتي منتجات واقي الشمس بأشكال متعدِّدة مثل اللوشن والكريم والجل والبودر وهي لا تختلف في فعاليتها، لكن تستخدم حسب حاجة الشخص فمثلا ذو البشرة الجافة أفضل له الكريم وقد يستخدم الجل على المناطق المغطاة بالشعر كفروة الرأس. وبالنسبة للشخص الأصلع قد يستخدم الكريم أو اللوشن، وأهم شيء في اختيار واقي الشمس أن يقي من كل الأشعة فوق البنفسجيَّة أو «ب» UVA- UVB؛ لأنَّ بعض الواقيات فقط تقي من أشعة «ب».

استخدام واقي للشمس يحتوي على مواد تضر بالبشرة:

عند اختيارك لواقي الشمس تأكدي من خلوه من مادة الأوكسي بنزون، فعلى الرغم من أنَّها مادَّة تمتلك خصائص وقائيَّة من الشمس فهي سامة وتسبب أضراراً بليغة للبشرة فقد أظهرت بعض الدِّراسات أنَّه يمكن لهذه المادَّة المرور من خلال الجلد إلى مجرى الدم ما يؤدي إلى تلف الخلايا والإصابة بسرطان الجلد. لذلك يوصي باستخدام واقي الشمس الذي يحتوي على مادَّة أكسيد الزنك أو ثنائي أكسيد التيتانيوم غير المضرين بالبشرة. 

استخدام كريمات الوقاية من الشمس على شكل «اسبراي»: 

لا تعمل كريمات الوقاية من الشمس على شكل اسبراي على حماية البشرة مثل واقي الشمس السائل لأنَّها لا تقدِّم التغطية الصحيحة للبشرة فمن الصعب معرفة الأماكن التي وضع عليها الاسبراي من الأماكن التي لم يوضع عليها وبالتالي تظل هناك أماكن على البشرة غير محميَّة من أشعة الشمس فتتعرَّض للحروق والالتهابات ومن المهم معرفة أنَّ فاعليَّة واقي الشمس تعتمد على طريقة استخدامه، إذ يحب أن توضع كميَّة جيِّدة وكافية للوقاية وليس التقليل.

عدم تكرار وضع واقي الشمس خلال أوقات النهار:

من الضروري إعادة استخدام واقي الشمس مرَّة كل ساعتين للحصول على أفضل النتائج والحماية الأكيدة من أشعة الشمس. لذا يجب التأكد من وضع كميَّة كافية من واقي الشمس قبل خروجكِ من المنزل بفترة لا تقل عن 15 دقيقة ثم يجب إعادة وضعه بعد ذلك كل ساعتين حتى عند عدم التعرُّض للشمس ويفضل عدم غسل البشرة بالماء عند البقاء خارج المنزل لأنَّه يقلل من فاعليَّة واقي الشمس حتى لو كان مقاوماً للمياه.

عدم اختيار ملابس مصنفة بعامل الحماية من الأشعة فوق البنفسجيَّة:

يجب ارتداء الملابس الخفيفة والناعمة ذات الأكمام الطويلة لمنع تعرُّض الجلد لأشعة الشمس الحارقة وعلى الرغم من أنَّ الملابس الفاتحة لا تمتص الحرارة بدرجة الملابس الغامقة توفر الملابس الغامقة مزيداً من الحماية من الشمس. لذلك يجب اختيار الملابس التي تصنع بعامل حماية SPF 50 عن طريق وضع صبغات متخصصة تحمي من الأشعة فوق البنفسجيَّة ذات الموجات الطويلة UVA والأشعة فوق البنفسجيَّة ذات الموجات المتوسطة UVB.

  • كيفيَّة استخدام واقي الشمس:

ـ وضعه قبل نص ساعة من الخروج.

ـ اعادة وضعه بعد ساعتين.

ـ اعادة وضعه بعد السباحة.

ـ تغطية جميع أماكن الجسم التي تتعرَّض للشمس.

ـ أخيراً إليك معلومتين مهمتين:

  • الاولى: استخدام الواقي بتركيز جيِّد ويغطي كلا النوعين من الأشعة فوق البنفسجيَّة وبطريقة صحيحة يقلل أو يمنع الاسمرار من الشمس؛ لأنَّ عمليَّة الاسمرار هي عبارة عن طريقة حماية يعملها الجسم إذا تعرَّض للأشعة الكثيرة فإذا وجد واقي الشمس بشكل جيِّد فهذه العمليَّة لا تتم.
  • الثانية: لمن لديه ندبات أو حبوب ينصح بأن يضع الواقي عليها عند الخروج؛ لأنَّ تعرُّضها للشمس يجعل لونها داكناً.
أضف تعليقا