طرق تسمير البشرة المختلفة.. أيها الأكثر أماناً؟

إذا كنتِ تعشقين الحصول على بشرة برونزية فلا شكَّ أنّكِ تستلقين لفترات على الشاطئ بمساعدة مجموعة من الزيوت والمستحضرات للحصول على ذلك اللون الجذّاب، أو تلجأين إلى أجهزة التسمير طويلة الأمد، وغيرها الكثير من الوسائل المتاحة لتسمير البشرة كتناول الأقراص المسمِّرة أو وضع كريمات التسمير الدائمة أو المؤقتة.

نرصد لكِ فيما يلي مختلف طرق تسمير البشرة ونسبة أمان وضرر كلٍّ منها حتى لا تؤذين بشرتك.

التسمير التقليدي تحت أشعة الشمس:
بالرغم من اللون الجذّاب الذي تحصلين عليه جراء التسمير على الشاطئ إلّا أنّك تضرين بشرتك وتؤذينها أضعاف تلك الفائدة المؤقتة من خلال الحصول على لون جميل لن يدوم طويلاً، بل ما سيدوم معك بالفعل هو تلف البشرة وظهور التجاعيد المبكّرة، وحروق البشرة في بعض الأحيان، ومن ثمّ الأمراض الجلديّة وسرطان الجلد.

حيث أنّ التعرّض لفترات طويلة للأشعة فوق البنفسجيّة تأثيرات تراكميّة تؤدّي إلى تلف أنسجة البشرة، لذلك عليكِ الحرص على وضع واقي الشمس بعامل الحماية المناسب لكِ، والبعد عن أشعة الشمس المباشرة، فإنّك لن تكونين سعيدة بظهور بحروق البشرة المحتمل الإصابة بها، والتجاعيد المبكرة على المدى الطويل، بالإضافة إلى احتمالية اصابتك بالأمراض الجلدية وارتفاع نسبة الإصابة بسرطان الجلد جراء التعرّض المباشر لأشعة الشمس.

أجهزة التسمير:
هي الحل الشائع والأسرع للحصول على لون برونزي رائع، إلّا أنّ تلك الأجهزة لا تقل خطورة عن التعرّض المباشر لأشعّة الشمس، حيث أن معظم تلك الأجهزة تستخدم كميّة كبيرة الأشعة فوق البنفسجيّة من أجل تسمير البشرة، وبالرغم من أنّها لا تتسبّب في حروق للبشرة كما تفعل أشعة الشمس المباشرة; إلّا أنّها تزيد من احتمالية الإصابة بأورام الخلايا والأمراض الجلديّة، وظهور التجاعيد المبكّرة، والتصبغات الجلديّة، وقد تصيب العين بالضرر إذا لم يتم ارتداء النضّارات الواقية من أشعتها.

مستحضرات التسمير الدائمة:
هي تلك المستحضرات التي تعمل على تغيير لون الجلد من خلال تطبيقها موضعياً عليه دون الحاجة للتعرض للشمس، فهي عبارة عن كريمات تعمل على تسمير الجلد تدريجيّاً لاحتواءها على مركّبات تقوم بتغميق لون البشرة وتحويلها إلى اللون البرونزي، الذي يدوم لفترة طويلة، ومن أبرز تلك المركبات “دايهيدروكسي أسيتون” والذي يعمل على تسمير البشرة ومنحها اللون البرونزي.

حبوب تسمير البشرة:
هي حبوب تحفّز على إنتاج مادة الميلانين في البشرة لما تحتويه من مادة التيروسين التي تتراكم في الجلد لتمنحه اللون البرونزي المرغوب، وبالطبع يعد تناولها ليس بالشيء الآمن حيث أن تناول جرعات زائدة منها يؤثّر على شبكة العين، والكبد، وقد يسبب فقر الدم بنسب مختلفة.

مستحضرات التسمير المؤقتة:
تحتوي فقط على مواد صبغية تقوم بصبغ الجلد باللون المرغوب، وهي مؤقتة بحيث يختفي اللون بمجرّد الاستحمام، وتأتي على هيأة كريم أو سباي، وتعد آمنة إلى حد كبير حيث أنّ أضرارها أقل بكثير من الوسائل السابقة، ولا تعد ضارة إذا ما تم التخلّص منها بالشكل المناسب حتى لا تعمل على سد مسام البشرة.

المواد الطبيعيّة:
هي الأكثر أماناً ولا تختلف كثيراً عن الطريقة السابقة بالتسمير المؤقّت، ويتم تطبيقها على الجلد مباشرةً لتمنحه لون مؤقّت، مثل دم الغزال الذي يعطي الجسم حمرة طبيعيّة تختفي بمجرّد الاستحمام، ووصفات التسمير الطبيعيّة المختلفة، ويمكن المكوث بها ليوم كامل أو يومين حيث أن تأثيرها في سد مسام البشرة يقل عن الطريقة السابقة.

أضف تعليقا