زوجك يحاول إحباطك فماذا تفعلين؟

هل يعمد زوجك إلى دفعك إلى الشعور بالإحباط  وبعدم تقديرك لذاتك بشكل دائم؟ هل يوجه إليك عبارات تشعرك بالاستياء والضيق؟ هل يبالغ في انتقادك؟ لا تجزعي ولا تردّي على هذا السلوك بمثله لأن هذا قد يؤدي إلى نتائج وخيمة. إذاً، نقدم لك طرق الرد التالية التي من شأنها أن تساعدك على مواجهة هذا الأمر بأقلّ خسائر ممكنة.

 

حددي سبب سلوكه

إطرحي على نفسك السؤال التالي: لمَ يسعى زوجي إلى إحباطي بشكل دائم؟ ومتى؟ واعلمي أن هذا قد يعود إلى أنه يفتقد إلى الثقة بنفسه أو إلى كونه يعاني مما يسمى التبعية العاطفية. لذا، فهو يسعى إلى تخطي هذه المسألة من خلال إضعافك لكي يشعر بأنه أكثر قوة منك وبأنك خاضعة له.

 

لا تجدي له الأعذار

في حال رأيت أن لدى زوجك أعذاراً تدفعه إلى التصرف على هذا النحو، فإنك تبتعدين عن إيجاد الحلّ لهذه المشكلة. بالفعل، ليس على تلك الأعذار، في حال وجودها، أن تشرع سعيه الدائم إلى انتقادك وتوجيه الاتهامات والإساءة إليك. 

 

إقرئي أيضاً: اشتركي الآن في صفحة "الجميلة" على الفيسبوك

 

إلجئي إلى طرف ثالث

قد لا تلاحظين أن زوجك يحاول السيطرة عليك من خلال القيام بكلّ ما يحدث الهبوط المعنوي لديك أو ربما قد تعتادين ذلك وهو أمر غير صائب، بل مدمر. لذا، لا بدّ لك من التحقق من ذلك جدياً من خلال استعانتك بطرف ثالث، والدتك، والدته، شقيقتك، شقيقته، والدك، والده،... ونعني بهذا أن تعقدي المقارنة بين طريقة تعامله معك وطرق الآخرين. فهذا يساعدك على وضع الأمور في نصابها وعلى معرفة ما إذا كان فعلاً يسعى إلى إحباطك والسيطرة على شخصيتك.

 

لا تشاركي في لعبته

نعم، ليس عليك أن تعامليه كما يعاملك لأنّ هذا قد يؤدي إلى انقطاع التواصل بينكما وإلى دخول علاقتكما في حلقة مدمرة. فبدلاً من أن تقولي له: «أنت تعمل على تعزيز شعوري بالإحباط بشكل دائم»، قولي: «أشعر بالإحباط حين تقول لي كذا...». فوضع الأمور في نصابها وتحديد مواضع الخلل، بعيداً عن التعميم، قد يساهم في تفكيك المشكلة والحدّ من تفاقمها.

 

استعيدي ثقتك بذاتك

في حال كان شريك حياتك يتوجه إليك دائماً بالانتقادات ويسعى إلى إحباطك على مختلف المستويات، ليس عليك أن تحققي له ما يريد، بل من الضروري والمفيد أن تفكري بطريقة معاكسة، أيّ أن تركزي على نقاط قوتك وأن تقومي بالنشاطات التي تساعدك على تحقيق بعض الإنجازات. فهذا كفيل بإفشال محاولاته التدميرية والسلطوية وبمنحك شعوراً بالرضى.

 

إقرئي أيضاً: 9 عادات تسيء إلى حياتك الزوجية

إقرئي أيضاً: المشاكل الزوجيّة.. أفضل الطرق لحلّها

إقرئي أيضاً: لهذه الأسباب اخترت الزوج غير المناسب

أضف تعليقا