5 كتب ستساعدكِ على تخطّي الانفصال العاطفي بقوّة

تتعدّد طرق التغلّب على تبعات الانفصال العاطفيّ، من بين هذه الطرق الرياضة وهي الأهمّ، تأمّل الطبيعة، استلهام العبر من العلاقة السابقة لتأتي الخطوة التي تكملها وهي قراءة الكتب. من الجيّد التعرّف على تجارب الأخريات لفهم تفاصيل العلاقة الفاشلة وفهم السيّدة لنفسها، لذلك استلطعنا آراء سيّدات عربيّات حول الكتب التي ساعدتهنّعلى تخطّي الانفصال، وكانت هذه أكثرها رواجاً:

1- كتاب "نسيان.com" لأحلام مستغانمي

"أحبّيه كما تحبّ النساء، وانسيه كما ينسى الرجال"، تشكو الكاتبة من اختفاء "رجولة الرجال" واختفاء الصفات الأخلاقيّة والعشقيّة الحميدة لتتساءل عن طريقة خلاص المرأة من حبّها! يرى بعض النقّاد أنّ طريقة الكاتبة في مساعدة النساء غير إيجابيّة، فلن تستطيع المرأة الاستفادة من تجربتها الفاشلة إنْ نظرت لنفسها على أنّها ضحية ولن تنضج عاطفيّاً إذا لم تتحمّل مسؤوليّة أخطائها في العلاقة.

2- كتاب "أيّام معه" لكوليت خوري

يرى الكثير من الأدباء، أنّ الرواية هي سيرة ذاتيّة لشخصيّة كوليت وقصّة حبّها مع الشاعر نزار قباني. قدّمت دفعة معنويّة للكثير من الفتيات، فهي تناقش طريقة تفكير الفتاة الشرقيّة الباحثة عن الخلاص من عادات المجتمع.

من سلبيّات الرواية بحسب القرّاء دقّة التفاصيل والوصف كما لم يُعجب تحرّرها الكثيرين. الشاعر عبدالله السالم لم يفضّل طريقة تفكير الكاتبة بالانتقام من حبيبها السابق، لكنّه بكلّ تأكيد يشجّع على قراءة الرواية.

3- "لغات الحبّ الخمس"لـ Gary Chapman

قد تكون هذه الرواية المترجمةهي الأنجح في المساعدة على تخطّي الانفصال أو على حلّ المشاكل الزوجيّة وتحديداً الفتور العاطفيّ، خاصّة أنّ الكاتب يدير مؤسّسة استشاريّة للحياة الزوجيّة والعائليّة. يتحدّث الكاتب عن السبب الأساسيّ في فهم الحبّ عند الأزواج والذي يتكوّن من 5 لغات "التشجيع، التكريس، الخدمات، الهدايا، الاتّصال البدنيّ" فمن النادر أن يتحدّث زوجان باللّغة نفسها، وهنا تكمن المشكلة.

4- "أحببتك أكثر ممّا ينبغى" لأثير النشمي

تتحدّث الرواية عن مشاكل الزواج التقليديّ، عن مغترب يجد متعته في معاقرة الكحول وحضور الحفلات الصاخبة والارتباط بأكثر من امرأة، لكنّه في الوقت نفسه عاشق يحب امرأة يرى فيها طهراً وأنّ رجولته تكمن في إذلالها وكسرها، يخاف أن يخسرها كما يخاف أن يخسر حريّته، في النهاية يتمّ الانفصال بالطبع.


5- "بقدر ما أحببتك أردته" للكاتبة ليلى عنقة

تتمرّد "سارة" في أعماقها على مقولة "أنا رجل وأنتِ امرأة" في هذه الرواية لتحرّر كلّ ما بداخلها من أوجاع فتقول: "أيّها الرجال المنتحلو صفات الرجال، كونوا رجالاً في تصرّفاتكم وحياتكم حتى يكون لكم حقّ محاسبة أيّ امرأة على ما تفعله. فكم من رجل تعرفه فقط من مظهره أو على الهويّة لتكتشف أنّ المرأة أحقّ منه بهذه الرجولة عندما يتكلّم".

كانت هذه الروايات الخمس الأكثر شهرة بين السيّدات والفتيات الباحثات عن الخلاص من الحبّ القديم. أخبرينا الآن، ما هي الرواية التي ساعدتكِ على تخطّي أوجاعكِ العاطفيّة؟

أضف تعليقا