مؤتمر هيلث بلاس للسكري يوحد جهود مجتمع الرعاية الصحية

 استقطب مؤتمر هيلث بلاس السنوي السابع للسكري في الرعاية الصحية الأولية نخبة من الخبراء في مجال السكري خلال انعقاده في أبوظبي، يوم السبت 5 نوفمبر 2022. 

ونظم مركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء مؤتمره السنوي السابع على مدار يوم واحد تحت شعار "في صلب مرض السكري"، حيث افتتح فعاليات الحدث سعادة الكساندر شونفلدار، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة؛ والدكتور محمد الخطيب رئيس المؤتمر واستشاري السكري والغدد الصماء والأمراض الباطنية في مركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء بأبوظبي.

وفي هذا السياق، قال سعادة الكساندر شونفلدار، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: "يسعدني التواجد هنا اليوم للمشاركة في الحوارات البناءة حول أبرز التوجهات العالمية في مرض السكري وأحدث التقنيات لتشخيص المرض وعلاجه. وقد أحرزت دولة الإمارات العربية المتحدة تقدماً لافتاً في قطاع الرعاية الصحية خلال العقد الماضي. ولاشك أن التعاون المتنامي بين دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا الاتحادية يقدم دلالة واضحة على العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع البلدين".

وسعياً لتسليط الضوء على الحاجة الماسة لمعالجة الارتفاع الخطير بمعدلات انتشار هذا المرض المزمن، تفاعل المشاركون في المؤتمر، من الخبراء المحليين والإقليميين والدوليين، ضمن سلسلة من الجلسات الحوارية البناءة لتوجيه المجتمع الطبي نحو سبل نشر الوعي وتثقيف الجمهور حول أهمية الابتعاد عن عوامل الخطر التي تسرّع من وتيرة الإصابة بالسكري بين أفراد مجتمع دولة الإمارات والمنطقة عموماً.

من جانبه قال الدكتور محمد الخطيب رئيس المؤتمر واستشاري السكري والغدد الصماء والأمراض الباطنية في مركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء بأبوظبي: " يأتي مؤتمرنا السنوي في وقت مثالي للغاية، في ضوء المعطيات التي تُفيد بارتفاع وتيرة انتشار مرض السكري حول العالم، ناهيك عن أن منطقتنا معرضة لزيادة معدلات الإصابة بمثل هذه الأمراض المرتبطة بأنماط الحياة. لذلك يهدف مؤتمر هيلث بلاس السنوي السابع للسكري في الرعاية الصحية الأولية إلى إلقاء الضوء على أحدث الإرشادات التوجيهية والبحوث والتقنيات المرتبطة بمرض السكري. ويجسد منصة هامة لمساعدة مجتمع الرعاية الصحية على فهم تداعيات وباء السكري على نوعية حياة المصابين وصحتهم، لاسيما وأننا نرى ارتفاع معدل الإصابة بالمرض بين الأشخاص الأصغر عمراً، وهو أمر لم نشهده سابقاً على هذا النطاق. وفي ضوء مساعينا المستمرة للتصدي لواحدة من أكثر المشكلات الصحية إلحاحاً، يتعين على المجتمع الطبي حث أفراد المجتمعات للتركيز على صحتهم".

وغطى برنامج الحدث القضايا الصحية الملحة المرتبطة بمرض السكري على غرار السمنة؛ واضطرابات عمليات الأيض؛ وغياب أعراض المرض؛ وإدارة صحة البصر؛ والمعوقات والمخاطر المرتبطة بطب السمنة؛ ومعالجة اضطراب شحميات الدم، وهو أحد المضاعفات الرئيسية لمرض السكري التي تؤثر على القلب والأوعية الدموية. وناقش المؤتمر أيضاً دور التغذية الصحية في إدارة مرض السكري في المراحل الأولى، وأحدث الإرشادات التوجيهية والتقنيات المتاحة في إدارة المرض، علاوة على البحوث التي يمكنها تقديم صورة واضحة عن مستقبل هذا المرض المزمن وعلاجاته. 

وحول مرض السكري من النوع 2 بعد السمنة، وما يترتب عليه من أعباء ومخاطر، قال الدكتور حازم المومني استشاري الجراحة العامة وجراحات السمنة في مستشفى دانة الإمارات، أبوظبي: "بات مرضا السكري والسمنة أمراً شائعاً بين الشباب. وندرك بأن الإصابة بالسمنة في وقت مبكر من العمر يزيد من احتمالات التعرض لمرض السكري في مرحلة الشباب. وتؤكد هذه المعطيات أن ضمان صحة واستدامة مجتمعاتنا رهن بكفاءة استثمارنا في شبابها".

من جانبه قال الدكتور دومينيك بيجيس، المدير الطبي في مركز ديا ميديكوم، ألمانيا: "تنطوي فعالية اليوم على أهمية كبيرة لإظهار ما هو ممكن في إدارة وعلاج مرض السكري. ومن بين ذلك مناقشة أحدث التقنيات والممارسات المتعلقة بالمرض، وفق منهجية ’الحلقة المغلقة‘ التي لطالما حلمنا بها، لنبدأ اليوم بتنفيذها وتطبيقها على ممارسات المرضى اليومية لمساعدتهم في إدارة مرضهم والسيطرة عليه بأفضل شكل ممكن".


 

أضف تعليقا
المزيد من صحة ورشاقة