رائدات سعوديات وصلن لمناصب رياضية

استطاعت الكثير من الرائدات السعوديات الوصول الى العالمية في المجال الرياضي حيث استطعن إثبات جدارتهن وقدرتهن على تحدي الصعاب، وتحقيق النجاح، والوصول إلى القمة على الصعيد الوطني والعربي والعالمي. 

وبمناسبة اليوم الوطني السعودي، اليكم رائدات سعوديات وصلن لمناصب رياضية:

هالة الحمراني هي أول ملاكمة ولاعبة فنون قتالية سعودية. حيث تتقن العديد من الفنون القتالية مثل الجيو جيتسو، بالإضافة إلى الكيك بوكسينغ والملاكمة التايلندية والتي تدربت عليها لأكثر من عشر سنوات حتى حصلت على شهادات معتمدة لتدريبها. وتدير هالة الحمراني نادي FLAG BOXING للملاكمة الذي يقع في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر.

نوف العصيمي تحمل الرقم القياسي المحلي للغطس الأكثر عمقاً بين النساء السعوديات والبالغ  105 أمتار، وفي إطار سعيها للتواصل مع الغواصات الإناث الأخريات في المملكة العربية السعودية، أنشأت العصيمي مجموعة تسمى PINK BUBBLES DIVERS ونظمت يوماً في جدة عام 2017 لتغوص النساء معاً والاستمتاع بيوم خاص على الشاطئ.

نوف محمد المروعي هي أول معلمة يوغا في المملكة العربية السعودية والاختصاصية النفسية ومرشدة أسلوب حياة. وأسست نوف المنظمة العربية لليوجا وهي منظمة معترف بها من الاتحاد العالمي، الذي تشغل فيه منصب أمينا عاما، كما أسست تحالف الخليج لليوجا وهي أيضاً عضو في المجلس الدولي لليوجا حيث تشارك في التحكيم والبطولات وتدريس رياضة اليوجا.

مشاعل العبيدان هي أول سعودية تحصل على رخصة قيادة الدراجات النارية الترابية، كما أنها حاصلة على ماجستير في الولايات المتّحدة والترخيص والتدريب في الديرت بايك والستريت بايك. تعد مشاعل العبيدان أول فتاة سعودية تشارك في "رالي عالمي" في أوروبا، من خلال مشاركتها في رالي باها أراجون إسبانيا الذي يسمّى بالـ"ميني داكار"، ، حيث لم يسبق لأي سيدة عربية أو خليجية المشاركة في أحد المنافسات الأوروبية، وأنهت السباق في المركز السابع في فئة T3.

.

سارة عطار لمعت في الألعاب الأولمبية حيث نافست في سباق 800 متر في أولمبياد 2012، لتصبح واحدة من أول امرأتين تمثلان المملكة العربية السعودية في الأولمبياد. وفي عام 2016 ، شاركت سارة مرة أخرى في أولمبياد ريو ومثلت المملكة لتصبح بذلك أول امرأة سعودية تشارك في سباق الماراثون (42 كلم ).

الأميرة ريما بنت بندر هي أول سيدة تتقلد منصباً رياضياً بالمملكة العربية السعودية، بعد أن تم تعيينها نائب وكيل الرئيس للقسم النسائي بالهيئة العامة للرياضة، ثم رئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، وبذلك كلفت الأميرة ريما بإفساح مجال أكبر أمام المرأة السعودية لممارسة الرياضة، ودعمت توجه المملكة للنهوض بالرياضة النسائية، بل وأسهمت في إثراء الحركة الرياضية العربية حتى حصدت الأميرة ريما بنت بندر، على جائزة الشخصية الرياضية العربية، ضمن الفائزين بفئات النسخة التاسعة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، عضو مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.

تابعوا المزيد من صور رائدات سعوديات وصلن لمناصب رياضية:

اقرئي المزيد: 

أجمل الإعلاميات السعوديات أجمل الإعلاميات السعوديات.. ملهمات في اليوم الوطني السعودي
أضف تعليقا