10 نصائح مهمة لتتخطي علاقة سامة 

العلاقات السامة أو المؤذية ربما قد تترك أثر سلبي في أنفسنا، وتجعلنا نشعر في بعض الأوقات أن الحياة توقفت، أو أننا لا نستطيع المضي قدماً كما السابق، ولهذا سيكون عليكِ القيام ببعض الأمور لكي تنهضي بنفسكِ من جديد، من أجل عيش حياة أفضل.

في "الجميلة" نحاول تقديم يد المساعدة إليكِ، بمجموعة من النصائح المهمة لتتخطي علاقة سامة مررتِ بها.

تفهمي مشاعركِ

 

قد يؤدي التخلص من علاقة سامة، وترك شريككِ، إلى ترك أثر كبير عليك فتختلط مشاعر الضيق والقلق والفقدان عليك، ولكن يجب إدراك أن الأمر بالفعل ليس سهلاً، وأن كل ما تمرين به من مشاعر سلبية، هي أمر طبيعي تماماً، لهذا اسمحي لنفسكِ بالشعور بها، إذ أن محاولة خنق المشاعر التي تشعرين بها سيعود عليكِ بشكل عكسي.
كما عليك الأخذ بالاعتبار أن إعطاء نفسك مساحة للشعور ومعالجة مشاعرك هو الخطوة الأولى لبدء التعافي من العلاقة.

 حاولي عدم الاتصال بشريكك القديم 

بعد تحمّل علاقة سامة (خاصة علاقة سامة طويلة الأمد)، قد يكون من المغري حقًا أنك ترغبين في التواصل مع شريكك السابق، ولكن مع ذلك، فمن الأفضل غالبًا أن تمنحي نفسك بعض الوقت بمفردك وعدم الاتصال به تمامًا، وذلك لأن التواصل معه سيجعلكِ تشتاقين لبعض الأوقات السعيدة معه، وسيصعب ذلك من فكرة الابتعاد والتخلص من تلك العلاقة المؤذية.

 لا تنتظري اعتذار 

ربما قد تتركين الباب مفتوحاً بينكِ وبين شريككِ السابق، وذلك لأنكِ تنتظرين منه اعتذراً مثلاً، ولكن انتبهي أن تضيعي الوقت في الانتظار، ومن الأفضل ألا تتوقعي أو تنتظري شيئاً، حيث سيكون التركيز على حياتكِ هو الحل الأفضل.

حافظي على نظام دعم قوي مع أشخاص إيجابيين

تأكدي من أنك تحيطين نفسكِ بأشخاص إيجابيين، ويمكن أن يشمل نظام الدعم العائلة والأصدقاء والمعالج النفسي وما إلى ذلك، حيث أن قضاء بعض الوقت مع الأشخاص الذين تربطك بهم علاقة صحية ويمكن أن تثقي بهم يمكن أن يكون مفيدًا للغاية، خاصة وأن العلاقات السامة عادة ما يحاول فيها الطرف الآخر إبقاء الشخص بمفرده، لكي يتحكم به تماماً.

لهذا، سيكون حان الوقت لإعادة الاتصال بدائرتكِ المُقربة وتكوين صداقات جديدة، خاصة أنهم سيكونون بمثابة دعم كبير عندما تشعرين بالإحباط، أوتميلين مثلاً إلى الاتصال بشريكك السابق، عند الشعور بالوحدة. 

 لا تخافين من الاعتراف بما مررت به

 

عندما تشعرين أنكِ مستعدة، فكري في كتابة قصّتك أو الحديث عن تجربتك مع الأصدقاء المقربين، أو مع المعالج النفسي، كنوع من التقبل واحترام المشاعر التي تمرين بها، حيث تعتبر تلك واحدة من الطرق التي تساعدك على تخطي الأزمة.

أعيدي اكتشاف نفسك الحقيقية

 

يمكن للعلاقات السامة أن تجعل الناس ينسون من هم حقًا وماذا يحبون، خارج نطاق العلاقة، لذا بمجرد خروجك من علاقة غير صحية، فقد حان الوقت لإعطاء الأولوية لسعادتكِ والعودة إلى فعل الأشياء التي تحبينها.

الاهتمام بذاتكِ 

يمكن أن تلحق العلاقات السامة خسائر فادحة برفاهية الشخص العاطفية والجسدية، ولهذا قد يجد الكثير من الناس أنهم توقفوا عن الاعتناء بأنفسهم أثناء وجودهم في علاقة سامة. 

لذلك، بعد الانفصال، حاولي أن تخصصي وقتًا إضافيًا لنفسك وفعل الأشياء التي تريدين فعلها حقًا، وقد يكون ذلك قراءة كتاب أو أخذ حمام ساخن أو شراء شيء تحبينه أو طهي وجبتكِ المفضلة أو الذهابة للمنتجع الصحي، أو حتى الانغماس في مشاهدة برنامجك المفضل. 

لا تلومي نفسك

 

ليس خطؤك أن عاملك شخص آخر معاملة سيئة، ففي بعض الأحيان قد يصعب علينا معرفة ما سيحدث، أو أننا سندخل في علاقة سامة، لهذا سيكون الطريق الأفضل هو مسامحة نفسك، أما إلقاء اللوم عليها سيكون خطوة تقف عائق أمام التعافي.

ركزي على الحاضر

عند الخروج من علاقة سامة، قد تميلين إلى النظر في الماضي أو حتى محاولة التخطيط لكل شيء في المستقبل، ولكن عليك إدراك أن التعافي يحتاج وقت، ويحتاج التركيز على حالتكِ ووضعكِ الحالي.

كوني صبورة مع نفسكِ

الطريق إلى الشفاء ليس دائمًا مستقيمًا وستبدو عملية الشفاء لكل شخص مختلفة، وستكون بعض الأيام أصعب بكثير من غيرها، لكن اسمحي لنفسكِ بأخذ الكثير من الوقت الذي تحتاجينه لتشعري بتحسن. 

المصدر: Modern Intimacy

 

تابعي أيضاً:

علاقات عاطفية بين النجوم لم يكتب لها النجاح علاقات عاطفية بين النجوم لم يكتب لها النجاح

 


 

أضف تعليقا