فتاة سعودية تمتلك أقدم آلة كاتبة عربية عمرها 41 عاماً

لشابة السعودية نورة الدعجاني  تمتلك أقدم آلة كاتبة عربية عمرها 41 عاماً إلى جانب 20 آلة كاتبة أخرى ضمن مقتنياتها الخاصة.

قررت أن تعيد الآلة الكاتبة إلى مكانتها وقيمتها المرموقة، وتهبها ترياقاً جديداً للحياة في القرن الواحد والعشرين، تروي نورة لـ "العربية.نت" حكايتها مع الآلة الكاتبة، فتقول: "عندما شاهدت آلة كاتبة بلوحة مفاتيح عربية في عام 2013م، انتابتني رغبة ملحة بامتلاكها، إلا أن صاحب المتجر استغل جهلي وأخبرني بأنها تعمل، واتضح خلاف ذلك بعد عودتي لمدينتي".

 

 

 

 

 

لات أردنية كانت شبه متهالكة ثم عادت للحياة

هذا الموقف كان يشبه منعطف دفع الدعجاني إلى تفكيك الآلة المتعطلة ورؤية خباياها الداخلية، لتتمكن آنذاك من إصلاحها بنسبة 80%، وبعد مرور عام من الحادثة أضحت الآلة بالنسبة للفتاة السعودية جزءاً أساسياً من حياتها، إذ تمضي الساعات في صحبتها وتقويم اعوجاجها، ثم اقتنت مجموعتها الأولى من الأردن، ولكن تفاجأت برداءة الصناعة، لتنتشل معظمها من الهلاك.

 

 

 

كلمة السرّ في قصة الآلة وهكذا تبث الروح فيها

وذكرت صاحبة الـ 28 عاماً، بأنها تهتم للآلة التي تملك قصة على حد وصفها، مهما كان غرض الاقتناء للامتلاك أو الصيانة والبيع، وتركز على شراء الآلة ذات الماركة والصناعة القديمة لضمان الجودة العالية من خلال الخط الممتاز، وتقوم الدعجاني ببث الروح من جديد في الآلة عبر تفكيك الديكور الخارجي سواء كان حديدياً أو بلاستيكيا، ثم تعمل على إزالة الصدأ وتبديل القطع المكسورة.

الآلات قديمة عمرها 4 عقود

وعن أعمار الآلات، أوضحت: "أقدم آلة عربية امتلكتها يصل عمرها لـ 41 عاما، وأخرى إنجليزية تزيد عن الأولى بعامين، فيما أمتلك الآن 20 آلة تعتبر مجموعتي الأساسية، بالإضافة إلى أخريات معروضة للبيع". وترى أن تواجد "المِرقنة" في حياة أحدهم إبان العصر الحاضر، أمر طبيعي لما تمتلكه من جاذبية مختلفة، بينما عبرت عن حزنها لمعاملة البعض لهذه التحفة التراثية كقطعة ديكور واستكثار مبلغ شرائها.

 

المصدر: موقع العربية 

سمات :
أضف تعليقا