الشيف العالمي عمر سرطاوي يبتكر منضدة من طبق فرنسي شهير

اشتهر  الشيف الأردني عمر السرطاوي بخروجه عن المألوف عند تقديمه الطعام والأذواق، فهو يجمع ما بين فن الطهي وفن الطهي الجزيئي والحرفية في اعادة تدوير الطعام، وتشكيله بأسلوب مبتكر وغير تقليدي.
فبعد غوصه في عالم الجميد والزيتون، وابتكار كمامات من قشور الباذنجان، ينطلق اليوم إلى عالم الديكور والتصميم بتحويله الطبق الفرنسي الشهير  ذا دك دي لورانج  The Duck a l ‘Orange  إلى منضدة جانبية، بالتعاون مع المعماري كريم صوالحة لإطلاق خط أثاث فريد من نوعه بالعالم. 


ويعرف طبق ذا دك دي لورانج بأنه واحد من أشهر الأطباق من المطبخ الفرنسي والتي تحظى بشهرة عالمية منذ الستينيات، و يدخل في وصفة تحضيره البرتقال، وهذا ما استلهمه عمر عند ابتكاره لفكرة المنضدةوتأتي هذه التجربة من خلال خبرته في الطهي والمطبخ، وكما قام بالتوجه لعمل تصميم خاص لساقين الطاولة التي تشبه أرجل البطة من جلد الببرجين ، وتم تثبيتها باللبراس ومن ثم تركيب جلد من قشور البرتقال بعد معالجته بالليزر كقاعدة للمنضدة، والتي باع منها 7 قطع منها لمطعم في البحرين ولفندق في أحد الدول الخليجية، ومطعم في سريدينا بإيطاليا، ولجامعي الفنون في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأعلن عمر السرطاوي أنه سيقوم بمشاركة هذا التصميم في عدة معارض خارجية أخرى.



وعمر سرطاوي هو فنان أردني شاب، مستكشف نسيج مع تخصص في فن الطهو الجزيئي من الشرق الأوسط يدمج الطعام والفن لإنشاء نوع جديد من المواد الغذائية القابلة للتحلل الحيوي والفودارت لخلق مادة فنية ومستدامة انطلق للعالمية من خلال عدة أفكار مميزة قدمها مستخدما علم الطهي الجزيئي، وبالرغم من دراسته للهندسة في لندن، وعمله في دبي في مجال المقاولات لفترة طويلة، إلا أنه قرر تغيير مسار حياته، ودراسة ما يسمى فن الطبخ الجزيئي وهو علم يعتمد على تجربة تقديم الاطعمة باسلوب متجدد و مختلف، في تلاعب ملموس للحواس و نهج علمي لابتكار اطعمة و وصفات جديدة.  كما درس عمر علم الغذاء بما في ذلك فيزياء الغذاء والكيمياء الغذائية والتي يعتمد فيها على التلاعب بالحواس واتباع منهج علمي لخلق أطعمة جديدة تماماً.


ومن ضمن أفكاره المبتكرة إعادة تكوين رائحة ومذاق مجرة درب التبانة اسماها قضمة من من مذاق الكون، مبنية على دراسات وأبحاث لوكالة ناس الفضائية أن طعم ورائحة الكون يشبه مادة الإيثيل المسؤولة عن الروائح العطرة للفواكه والزهور وطعمها بحسب العلماء يشبه التوت، أيضاً قام عمر بتطوير جلد الباذنجان ليخلق منها مادة صناعية للأزياء وأبرزها الكمامات.


كما قام بدمج "الجميد" وهوالمكون الرئيسي لطبق المنسف الأردني الشهير، مع الشوكولاتة والذي ترك انطباعاً قوياً عند متذوقي الطعام، ليقوم بإطلاقة شوكولاتة الجميد كمنتج قابل للإستهلاك 
كما وعرضت أحد أعماله في مطعم اللوفر وهي عين الغزال أقدم التماثيل المكتشفة في الأردن، بعد أن صنع منه نسخة قابلة للأكل.

ويستعد عمر سرطاوي لمشروع جديد واطلاق نمط جديد للأزياء أيضاً من اعادة تدوير قشور الفواكه والخضروات، لأغراض التنمية المستدامة، والتي ستكون نتيجة تعاون مع أحد مصممي الأزياء الأردنيين

أضف تعليقا