بعد 17 سنة من الفراق جنيفر لوبيز وبن أفليك يعودان رسمياً، فما الذي فرقهما في البداية؟

على السجادة الحمراء لمهرجان فينيسيا السينمائي 2021، شكل الثنائي جنيفر لوبيز وبن آفليك أيقونتان رومانسيتان كانت محط أنظار العالم بآسره، لا سيما م عالكثير من اللقطات لهما والتي جسدت مدى المحبة والتفاهم بين الإثنين.
الذين عادا للإلتقاء والخروج مع بعضهما البعض بعد 17 سنة من الفراق!
الأمر الذي أعاد للأذهان مشهد انفصالهما عام 2004.. والأسباب التي دفعتهما لإتخاذ هذا القرار بشكل دراماتيكي صدم الكثير من الجماهير.

وكانت قصة العشق الرومانسية الصاخبة قد بدأت بالأساس عام 2001 أثناء تصوير فيلم جيجلي، ليتخذا قرارهما بالخطوبة عام 2002.
وكان ما بين فترة وأخرى يتخذ قرار بتحديد موعد الزفاف ثم يتراجعان عنه ويقومان بتأجيله، وكانت تصريحاتهما آنذاك تقول أن التأجيلات كان سببها احاطتهما بالإعلام وتتبعهما من قبل الباباراتزي>
حيث وفي عام 2003   قرر الثنائي جنيفر لوبيز وبن آفليك Bennifer تأجيل حفل زفافهما قبل أيام قليلة فقط من الحفل المقرر. وخرجا في حديث على قناة ABC قائلين نتعرض لضغط كبير، ووجدنا انفسنا مضطرين لتحديد 3 جهات لعقد حفل الزفاف في ثلاث أماكن مختلفة، وهنا اعتقدنا أن شيئاً ما يجري بشكل خاطىء"

بعد هذا التأجيل، استمر كل من جنيفر وبن سوياً بضعة أشهر أخرى قبل إلغاء حفل الزفاف الرسمي في يناير 2004،  ، وصدر الاعلان عن جينيفر لوبيز  بأنها خطوبتها مع بن أفليك... طالبة من الجميع احترام خصوصيتها.


إلا أن المسؤولين الاعلاميين عن بن آفليك قالوا "لا نريد أن ننجر إلى معركة.. وهذا لن يحدث من جانبنا"
أما في عام 2008 ، فلمح أفليك لأسباب إنفصالهما قائلاً "كان من السهولة الوصول إلينا طوال فترة علاقتنا، وأعتقد أنني وجين ارتكبنا خطأ بالأساس عندما وقعنا في الحب، فكنا متحمسين أكثر من اللازم للاعلان عن ذلك، دون أن ندرك كيف سيؤثر عملنا الخاص على علاقتنا"
في مايو 2010 ، كشفت لوبيز أنها تعتقد أيضًا أن وسائل الإعلام لعبت دورًا في إنفصالها عن بن أفليك. فقالت: " أنا أحب بن، إنه رجل رائع ولكن كان كثيرًا بالنسبة لنا أن نبقى تحت هذا النوع من الحصار لمدة عامين متتاليين. كنا على غلاف كل مجلة كل أسبوع ، لقد كان شيئًا غريبًا ... علاقتنا عانت بسبب ذلك. كان هذا أحد الأسباب. أعني ، لن ألوم وسائل الإعلام أبدًا على أي شيء ، لكنها بالتأكيد لعبت دوراً كبيراً في التأثير على علاقتنا ". وفي مارس 2016 ، تحدثت لوبيز عن نفس الفكرة. قالت: "تصادف أن نكون معًا عند ولادة الصحف الشعبوية ، وكان الأمر مثل" كارثي". لقد تعرضنا لضغط كبير".
وبقدر أن انفصالهما كان صادماً آنذاك، كان لايزال هناك آمال أن يعود الثنائي لبعضهما البعض، فحسب مقربين من جنيفر لوبيز هي لم تتخلى عن خاتم الزفاف الذي قدمه لها بن من الماس الوردي ويبلغ ثمنه 2.5  مليون دولار ويبلغ وزنه ستة قيراط.
فهل تعود جنيفر لإرتداء نفس الخاتم، لا سيما مع كل هذه المشاعر الحميمة التي ظهرت على السفح، وباتت مكشوفة أمام عدسات الكاميرات حتى لأكثر أوقاتهم خصوصية، أثناء الإجازات وعلى السجاد الأحمر للمهرجانات
فهل بلغ الثنائي بينيفر مرحلة معينة للنضج تجعلهما لا يتأثران كما فعلا بالماضي ويستطيعان ان يخطوان بعلاقتهما للإستقرار الأبدي؟؟

أضف تعليقا