تجعد جلد الثدي.. الاسباب والعلاج

 تحدث للثدي الكثير من التغييرات التي يجب على كل سيدة أو فتاة عدم تجاهلها، فالثدي قد يكون مرآة تعكس صحة الجسم. وتجعد جلد الثدي من المؤشرات التي قد تكون نذيراً لمشكلة صحية محتملة، يمكن أت تكون مقلقة، لذا ينصح عند ملاحظة أي تغير في منطقة الثدي مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.    

يمكن أن يطال التجعد كامل الثدي، أو أن يحدث للحلمة فقط، ففي الحالة الأولى، يوضح الأطباء أن تجعد الجلد يطال ثدياً واحداً وليس الاثنين، عندئذ لا يكون تجعد الجلد طبيعياً، إذ غالباً ما يصاحبه بروز كتلة صغيرة أو متوسطة الحجم، إضافة إلى تغيير في لون الجلد، وهذا مؤشر لأحد أعراض سرطان الثدي، لذا من الضروري استشارة الطبيب على الفور. 
أما في الحالة الثانية، وهي تجعد الحلمة، عادة ما يحدث ذلك للثديين وفي وقت متزامن، وهذا مرده إلى الأسباب التالية: 

 

أسباب تجعد جلد الثدي 


•    تقلصات مفاجئة تصيب العضلات الملساء لأقنية غدد الحليب. هذه حالة طبيعية ومؤقتة لا تنذر بوجود مشكلة صحية، إذ تظهر عند الشعور بالبرودة أو بالضغط على الثدي.
•    قد يحدث تجعد جلد الثدي خلال فترة الرضاعة، ما يدل على احتمال وجود التهابات، وهذه العوارض نفسها قد تحدث عند التوقف عن الرضاعة، نتيجة جفاف الأوعية الناقلة للحليب. 
•    يصاب جلد الثدي بالتجعد أو الضمور بعد انقطاع الطمث لانخفاض معدل هرمون الإستروجين في جسم، ما يؤدي إلى انكماش أنسجة الغدد في الثدي، فيبدو الجلد متجعداً ومترهلاً بشكل ملحوظ، هذا إضافة إلى تغيرات بادية في شكله، حجمه ولونه ترافقها بعض الآلام. 
•    قد يتأثر الثدي بسوء التغذية، شأنه شأن بقية أعضاء الجسم، فيتجعد جلده ويصبح مترهلاً.

 

اقرئي أيضاً: 

علاجات منزلية لترهل الثدي

 

الوقاية من تجعد جلد الثدي


•    تغيير وضعية النوم 
النوم على البطن أو على أحد الجانبين يؤدي إلى ظهور طيات في الجلد، ما يتسبب بتجعده وببروز تجاعيد، لذا ينصح باتخاذ وضعية النوم على الظهر. 
•    تجنب الاستحمام بالمياه الساخنة
للوقاية من تجعد جلد الثدي، ينصح بعدم الاستحمام بالمياه الساخنة، لأنها تؤدي إلى فقدان الزيوت الطبيعية التي تفرزها مسام البشرة. 
•    ارتداء حمالة الصدر المناسبة

 

ارتداء حمالة الصدر المناسبة لقياس الثدي، سيبقيه مستقيماً وسيخفف من نسبة انحنائه، ما يقلل من فرص تجعد جلده.  
•    شرب الماء
لحماية البشرة من التجعد، سواء جلد الثدي أو غيره، لا بد من تناول كميات وفيرة من الماء، ما لا يقل عن 8 أكواب يومياً للحفاظ على رطوبة الجلد وحمايته من الجفاف. 
•    اتباع نظام غذائي صحي
يشدد الأطباء على ضرورة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، غني بالأحماض الدهنية وفيتامين  EوD، فقد أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية أن تناول السلمون والسردين يقوي أنسجة الجلد ويحفزها على التجدد وبناء نفسها، كما أن الإكثار من تناول الخضراوات يقي من الإصابة بسرطان الثدي.
•    التخفيف من تناول السكريات
ينصح بعدم الإكثار من تناول الحلوى والسكريات، لأن الجلوكوز الموجود فيها يتحد مع البروتينات في مجرى الدم، فتنتج عن ذلك جزيئات صغيرة تسبب تلف بروتين الكولاجين الذي يحافظ على صحة وشباب الجلد. 
•    ممارسة التمارين الرياضية
ينصح بممارسة بعض التمارين الأسبوعية، خاصة تلك التي تعمل على شد عضلات الصدر، من أجل السماح للأوكسجين بالدخول إلى مسام الجلد. ينصح بالمشي بالهواء الطلق وكذلك بتمارين الأيروبكس. 

 

علاج تجعد جلد الثدي


هناك بعض الطرق التي تساعد في علاج تجعد جلد الثدي في الحالات غير المرضية، منها: 
•    تناول بعض الأدوية
بعد استشارة الطبيب لمعرفة السبب الرئيسي الكامن وراء تجعد جلد الثدي، قد يصف الطبيب أقراص الإستروجين التي من شأنها تعويض نقص هذا الهرمون في الجسم، خاصة في مرحلة انقطاع الطمث. 
هذه الوسيلة لعلاج تجعد جلد الثدي، لا يجب أن تتم دون استشارة الطبيب النسائي. 
•    استعادة الوزن الصحي
تجعد جلد الثدي قد يكون ناتجاً عن سوء التغذية وخسارة الوزن، لذا ينصح بالتنبه إلى نوعية الأطعمة المتناولة واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.  
•    تدليك الصدر

 

تدليك الثدي أو منطقة الصدر ككل، يحفز على تدفق الدم في الأوعية، ما يعمل على ضخ الأوكسجين إلى نسيج البشرة، وهذا يمنع تجعد جلد الثدي وترهله. 
•    قناع الألوفيرا
ينصح بتوزيع جل الألوفيرا على جلد الثدي وتركه لمدة 20 دقيقة، مع الاسترخاء، ما يساعد على ترطيب بشرة الثدي وحمايتها من الجفاف. 

أضف تعليقا