هل تعلمين بأن لويس فيتون تقوم بحرق بضائعها؟

  • تشتهر لويس فيتون بالإرث المذهل للدار. وبالرغم من أن مؤسس العلامة الفاخرة قد توفي في العام 1892،  إلا أن إسم لويس فيتون مستمر بالإزدهار مع نجاحات العلامة التي لا تعد ولا تحصى على مدرج عرض الأزياء بمجموعات ساحرة تستحق أن تجعلنا نتوقف عندها، وذلك من خلال الكشف عن معلومات لافتة قد تجهلينها عن العلامة.

     

    لهذه الأسباب تمزق لويس فيتون الحقائب

     

     

    النجمات اللواتي ارتدين من تصاميم لويس فيتون  لا يمكن عدهن ولا يسعن أن ننسى إطلالاتهن، أما من يحملن حقائب الدار فعددهن كبير للغاية، ولكن ثمة الكثير من الحقائق التي يجب أن تعرفيها عن الدار الى جانب أنها معشوقة قلوب النجمات. ففي الحقيقة، لهذه الدار تاريخ طويل مذهل، علماً أنه تأسس في العام 1854. نقوش المونوغرام التي تشتهر بها الدار، أطلقت قي العام 1896  كطريقة لمحاربة المنتجات المزيفة. في العام 1914، افتتح أكبر بوتيك للأمتعة في الـ Champs-Élyséesفي باريس والذي حمل إسم الدار.

    اللافت في منتجات لويس فيتون، هو ان منتجات العلامة ما زالت تصنع يدوياً في فرنسا وهي مضادة للماء وللحريق ولهذا نجدها تحمل بطاقات أسعار عالية الثمن. أما ما قد تجهلينه بحق، فهو أن حقائب لويس فيتون تعرض بنصف السعر في فرنسا من ما هي عليه في الصين، ولذلك، فإن كثر من الصينيين يبتاعون البضائع أثناء عطلاتهم في فرنسا. والمؤسف هو أنك لن تجدي اي من قطع لويس فيتون معروضة للبيع بالتخفيضات في أي من بوتيكات الدار وبالتالي إذا وجدت أي حقيبة تحمل إسم العلامة معروضة في اي بوتيك مع تخفيض، إعلمي بأنها مزيفة، خصوصاً أن 99 بالمئة من البضائع المتوفرة حول العالم من لويس فيتون هي مزيفة.

     

     

    اقرئي أيضاً:

     

    لماذا تعشق الفاشينيستا المحجبات حقائب لويس فيتون مونوغرام؟

     

    حقائب لويس فيتون أزلية وإذا ابتعت تصميم من الدار اليوم، ستتمكنين من استخدامها على مدى عشرون عاماً على الأقل. فهذه الحقائب دقيقة الصنع وكل تصميم منها يمر باختبارات متانة عديدة كما وتتعرض المواد التي تصنع منها الحقيبة الى القصف بأشعة بنفسجية للتأكد من أن تقاوم تلاشي الألوان، كما أن السحابات يتم فتحها وإغلاقها 5000 مرة للتأكد من أنها تعمل جيداً حين تكون بين يدي من تقتنيها. أما المعلومة الأكثر إيلاماً، فهي أنه في نهاية كل عام، إذا لم تباع بعض من منتجات لويس فيتون، ترسل مجدداً الى المصنع في فرنسا حيث يتم تمزيقاً إرباً أو حرقها. فالعلامة تتخذ هذه الإجراءات الجذرية للحفاظ على حصريتها.

     

    أضف تعليقا