أثمن كنوز المجوهرات المصرية القديمة التي سرقت!

الحضارة المصرية بكل ما فيها من آثار وتاريخ ومجوهرات كلها تعتبر ثروة لا تقدر بثمن! انقلاب عام  1952 في مصر، لم يغيّر فقط ميزان القوى من الجانب السياسي، ولكنه أثّر بشكل مباشر أيضاً على الجانبين المالي والثقافي لمصر، الى جانب المبيعات الضخمة للكنوز الملكية المصادرة بعد وقت قصير من إقصاء الملك فاروق ونفيه، أثارت بعض الأسئلة الهامة: لماذا بِيعت معظم الممتلكات المصادرة في مزادات؟ هل كان ذلك بهدف جلب المال اللازم لبناء مصر الحديثة؟ هل كان لمحو كل علامات النظام الملكي؟ أم كان لتغطية ما سُرق من هذه الكنوز؟


إليك أثمن المجوهرات المصرية القديمة المسروقة والمجوهرات التي وجدت!


1-    المجوهرات التي وُجدت:


سوار الملك فاروق:

اشترى الملك فاروق هذا السوار في عام 1925 من الصائغ هاري وينستون Harry Winston في أواخر الأربعينيات، وبعد ذلك، كان وينستون حكيماً بما فيه الكفاية لإرسال أولاده إلى المزادات في مصر للحصول على قطعة المجوهرات هذه مرة أخرى. هذا السوار مصنوع من الياقوت والزمرد والماس. اشترى ريتشارد بيرتون هذا السوار في الستينيات من وينستون كهدية لحبيبته، إليزابيث تايلور، التي ارتدته أثناء تصوير فيلم Cleopatra، وعدة مرات في وقت لاحق، وفي العام الماضي، تم بيع هذا السوار في مزاد للمجوهرات مقابل أكثر من 800 ألف دولار.

 


صندوق الطائر الطنان للملكة نازلي:

صُنع هذا الصندوق في عام 1938 من قبل فان كليف أند آربلز Van Cleef & Arpels للملكة نازلي. استخدمت هذه العلبة للسجائر وهي مصنوعة من الذهب والماس والياقوت. ليس من المعروف متى أو في أي مزاد تم بيع هذا الصندوق ولكنه الآن في مجموعة Van Cleef & Arpels الخاصة.

 


أقراط The Ruby Feuilles:

مصنوعة من الذهب والبلاتين والماس الباغيت والياقوت، زوج الأقراط هذا صُنع في عام 1950 من قبل فان كليف أند آربلز Van Cleef & Arpels للملك فاروق، ويُعتقد أنه كان هدية للملكة ناريمان. تم شراء الأقراط في وقت لاحق من قبل Van Cleef & Arpels في واحدة من المزادات وهي الآن من ضمن مجموعتها الخاصة. الأقراط الى جانب صندوق الطائر الطنان وغيرها من القطع من البلاط الملكي المصري معروضة الآن في مجموعة Van Cleef & Arpels للمجوهرات في متحفMusée des Arts Décoratifs  في باريس.

 

2- المجوهرات الضائعة:


تاج زفاف الملكة فريدة:

هذا التاج مصنوع من الماس والزمرد وكان هدية زفاف من الملكة نازلي، وقيمته في ذلك الوقت كانت حوالي 7000 جنيه. مصير هذا التاج غير معروف لأنه لم يعد موجوداً منذ أن تطلّقت الملكة فريدة.

 


قلادة  بوشرون Boucheron للملكة فريدة:

إشترى الملك فاروق هذه القلادة المذهلة عيار 346 قيراط في عام 1937 لتكون هدية زفاف للملكة فريدة. وقد تم شراء القلادة التي تم تصميمها للمعرض العالمي بمبلغ 2.8 مليون فرنك، أي حوالي 28000 جنيه، وارتدتها فريدة خلال حفل زفافها. لم يشاهد هذا العقد قط بعد الطلاق، ولكن الشائعات تقول أن أحد بنات ضابط مشهور ارتدتها  في حفل زفافها!

 


طقم مجوهرات  بوشرون Boucheron للملكة ناريمان:

قبل عام من زواجه من الملكة ناريمان، طلب الملك فاروق طقم مجوهرات من بوشرون. المجموعة تتألّف من قلادة، بروش وأقراط مصنوعة من الياقوت، التوباز والماس. وبلغت كلفته في ذلك الوقت 5،7 مليون فرنك. الملكة ناريمان ارتدت هذا الطقم  في يوم زفافها جنباً إلى جنب مع التاج. لا يعرف اليوم مكان الطقم والتاج!

 


طقم مجوهرات زفاف الأميرة فوزية:

هذا الطقم طلب من محمد رضا بهلوي في عام 1938 ليكون هدية الزفاف (الشبكة) للأميرة فوزية. الملكة نازلي التي لم توافق على هذا الزواج أصرت على Van Cleef & Arpels. طقم المجوهرات هذا يضمّ تاج مصنوع من الماس على شكل باغيت ومرصع على شكل كمثرى ويصل وزنه الى 164 قيراطاً ومغطى بالبلاتين، قلادة وزوج من أقراط الأذن. القيمة التاريخية لهذه الشبكة لا تقدر بثمن، وقيمتها في عام 1938 أيضاً غير معروفة، بالإضافة إلى مكان وجودها حتى يومنا هذا!

 

اقرئي أيضاً:علماء الأثار يعثرون على نفق سرّي مليء بالكنوز التاريخية في المكسيك


ساعة Piguet & Capt للملك فاروق:

 هذه الساعة التي تعرف باسم "حركة راعية الملك فاروق" يعود إلى حوالي 1805- 1810، وهي مصنوعة من ثلاثة ألوان من الذهب واللؤلؤ مع خلفية مطبوعة مع المينا. ما يجعل هذه الساعة استثنائية هو أنها تضم سبع حركات. تحرك الراعية يدها صعوداً وهبوطاً، ترفع الحيوانات وتخفض رؤوسها وتحرك عجلة المياه الممثلة بقضبان زجاجية.
تم بيع الساعة في عام 2009 في مزاد علني في جنيف مقابل مبلغ 690 ألف دولار، ويعتقد أنه تم بيعها في مزاد شهير في عام 1957 في القاهرة، كما يعتقد أيضاً أنه مثل جميع القطع الأخرى تم تقدير قيمتها بأقل من قيمتها، وربما بيعت مقابل بضعة جنيهات. 


 

أضف تعليقا