في الذكرى العاشرة لزفاف الأمير وليام وكيت ميدلتون.. تفاصيل مميزة عن فستان زفافها

مضت 10 سنوات على زواج دوق ودوقة كامبريدج الأمير وليام وكيت ميدلتون، والتي يحتفلان بها اليوم بنشر صورتين لهما تم التقاطهما في قصر كنسينغتون، تكشف عن ابتسامة جميلة وتعابير رائعة بينما تحواطهما الأشجار والمساحات الخضراء.
ارتدت  في الصورة الأميرة كيت ميدلتون ثوباً باللون الازرق  سبق وارتدته خلال جولتها والأمير في باكستان قبل بضع سنوات وهو من علامة جوست فاشيون Ghost Fashion  وعقداً مميزاً من الألماس  من Asprey London Daisy Heritage  


وأقراطاً من Daisy Heritage  والتي تبلغ قيمتها (26000 دولار) وقد ارتدتها سابقاً في جولة ملكية في ايرلندا في أوائل عام 2020.
ويظهر بشكل بارز خاتم خطوبتها والمصنوع من الياقوت

 


الأميرة كيت ميدلتون ومنذ زواجها، أبهرت العالم أجمع بإطلالاتها البسيطة والرصينة في نفس الوقت، والتي تتماشى مع بروتوكولات البلاط الملكي البريطاني.


ففي زفافها  والذي حضره 1900 ضيف مدعو بالإضافة إلى الملايين الذين شاهدوه عبر شاشات التلفزة، ارتدت ثوب زفاف فاخر من خياطة سارة بيرتون وتصميم الدار العالمية إلكسندر ماكوين، والذي قامت الدوقة آنذاك بالتعاون مع بيرتون لتنفيذه بحيث يجمع بين فخامة الماركة البريطانية وصنعتها التقليدية، وبين رؤى العروس التي تعتمد على التقاليد البريطانية، الحداثة والتقنيات الفنية الفريدة.


وقد بلغ طول الفستان مترين و70 سم يتضمن 58 زراً ومغطاة بقماش الجازار والأورجانزا.  وارتدت كيت تاج كارتييه هالو، والذي اشتراه الملك جورج السادس والد  الملكة إليزابيث للملكة الأم عام 1936، وارتدته الملكة إليزابيث في عيد ميلادها الثامن عشر.

 


 

أما باقة الزهور التي حملتها كيت فكانت من زهور الآس، وزنبق الوادي وهو نفس النبات الذي استخدمته الملكة إليزابيث في باقة زفافها عام 1947، وزهور الآس هي أحد التقاليد المتوارثة في العائلة البريطانية حيث حملتها الإبنة الكبرى للملكة فيكتوريا في عام 1858

ضيوف زفاف الأمير وليام وكيت ميدلتون والذين كانوا من كبريات الشخصيات في العالم، من ممثلي الديانات، ووجهاء المجتمع البريطاني والأصول والمنابت العريقة، والحضور الملكيين من أنحاء العالم، ارتدوا أفخم التصاميم وأكثرها رقياً

 

كما اختارت الدوقة كيت ميدلتون ثوباً آخر من الساتان وأيضاً من تصميم الكسندر ماكوين، بلون الكريب العاجي وتم عرض الفستان في قصر باكنغهام في عام 2011

أضف تعليقا