هل التطعيم آمن عندما تكون لديك أعراض COVID-19؟

تشير الدراسات إلى أنه كلما زاد انتشار فيروس كورونا، زاد تكاثره وزاد تحوره، فوسط الارتفاع الهائل في حالات  COVID -19 في البلاد، هناك الكثير من القلق بشأن أعراض COVID-19 وشدتها في الموجة الثانية من الوباء.

 وفقاً للخبراء، فإن الاختلاف في شدة الأعراض في الموجة الثانية أقل بكثير من العام الماضي.

 

 

 

اقرئي أيضا : هل بعد اللقاح ممكن أن يصاب الشخص المطعم بكورونا؟

 

 فيما يلي بعض النقاط الأساسية التي يجب مراعاتها.

 

الأعراض أقل حدة في الموجة الثانية

 

 

 

 

تعد أبرز أعراض الموجة الأولى شيوعاً هي ضيق التنفس بينما في الموجة الأخيرة، كانت الأعراض مثل السعال الجاف وآلام المفاصل والصداع أكثر.

بالإضافة إلى الأعراض السابقة تفيد التقارير بأن الأعراض قد تتطور إلى التهابات المسالك البولية.

 

هل التطعيم آمن عندما تكون لديك أعراض COVID-19؟

 

نظراً لأن حملات التطعيم على قدم وساق، مع تلقي الأشخاص من سن 18 عاماً التلقيح اعتباراً من 1 مايو، تساءل الكثيرون عما إذا كان من الآمن الحصول على التطعيم أثناء ظهور أعراض COVID-19 أم أنه سيؤثر على فعالية اللقاح؟

 وفقاً للخبراء يجب على المرء تأجيل خطط التطعيم الخاصة به إذا كان لديه أعراض COVID-19 وذلك لبضعة أسابيع حتى لو كانت الأعراض خفيفة .

فيمكن أن يكون التطعيم ضاراً للغاية إذا كنت تأخذ التطعيم في وجود عدوى مستمرة.

كما تشير الدراسات إلى أنه من الأفضل تأخير اللقاح في حالة ظهور أعراض COVID لأن الاستجابة المناعية تكون أفضل إذا تأخر اللقاح حتى 12 أسبوعاً.

 

 

 

علامات وأعراض كورونا المستجد والتي تتطلب دخول المستشفى؟
 

يمكن أن تتطور أعراض COVID-19 بسرعة من خفيفة إلى أسوأ. الأسبوع الأول من الإصابة أمر بالغ الأهمية لأن هذا هو الوقت الذي يصل فيه الحمل الفيروسي إلى ذروته. يجب أن يكون البقاء يقظاً وإدراك الأعراض أولوية. فيما يلي بعض العلامات التي تشير إلى ضرورة نقل الشخص إلى المستشفى:

-يمكن أن يكون ضيق التنفس وألم الصدر علامات على تفاقم العدوى.

-انخفاض في مستويات الأكسجين.

-الهذيان، أو الشعور بالارتباك من أي نوع.

-ألم صدر.

-شفاه زرقاء (تراجع الأكسجين).

بصرف النظر عن الأعراض السابقة فإن تفاقم أي أعراض موجودة أو ظهور أعراض جديدة (مثل الحمى والإسهال والتعب والعطس) يتطلب منك الاتصال بخدمات الطوارئ. 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقا