كيف ينهي برج العذراء عامه 2020 وفق توقعات ماغي فرح

أبرز التوقعات من عالمة الفلك وخبيرة الأبراج ماغي فرح لمواليد برج العذراء، وما الذي يخبّئه له عالم الفلك، وما الذي يحمله نهاية هذا العام توقعات وحظوظ على شتى الأصعدة لبرج العذراء في السطور الآتية:

 

توقعات ماغي فرح لـبرج العذراء لنهاية العام 2020 

توقعات ماغي فرح لنهاية العام 2020 لبرج العذراء

سوف يكون العذراء قادراً على الإستفادة من الأشهر الأخيرة من العام 2020، لإستعادة قوته، بعد الأوقات العصيبة التي مرَّ بها، وإنهزم أمامها، لذا عليه أن يمنح نفسه بعض الوقت للراحة وتضميد الجراح القديمة من ماضيه، فهو في مرحلة جيدة للشفاء، بإمكان العذراء أن يجعل الأشهر الأخيرة رائعة، بغض النظر عما يفعله.
يجب على العذراء ترك الأحزان التي لديه في قلبه، فقد حان الوقت ليعيش أشياء جديدة والبحث عن سعادته، ويمكنه الذهاب إلى علاجات الإسترخاء مثل اليوغا والتأمل، وتجديد نفسه، والإنتباه للأحلام والعقل الباطن، فهناك حقائق رائعة لكشفها وأيضاً الإنتباه إلى جسده وصحته.

سوف يتعقب العذراء ما يريده ويحتاج إليه، ومن الضروري ألا يتخلّى عن أحبائه، ويحاول أن يجد وقتاً للعيش معهم لأنهم في حاجة إليه، ويريدون أن يكونوا معه إلى جانبهم.

ستكون هذه الأشهر الأخيرة من العام 2020 مثالية بالنسبة للعذراء للتقدم والظهور، وعليه أن يكون حذراً في طموحاته وطلب المشورة من أصدقائه، فهم يعرفونه جيداً، ومن المؤكد أنهم سيبلغونه بالضبط بما يحتاج أن يسمعه.

يميل برج العذراء دائمًا إلى أن يكون لديه موقف بشأن أفعاله ولكن الأمر يستحق الإستماع لآراء أخرى تساعده على إتخاذ القرارات الصحيحة.

على العذراء أن يحتفظ بصداقاته المُخلصة التي كانت معه في أفضل اللحظات وأسوأها، وشاركها، وإستمع إليها، وتفاعل معها.

بداية شهر سبتمبر/أيلول لن تكون سيئة بشكل عام ولكن سيكون العذراء في حالة من الصراع الداخلي حول المسار العام للعلاقة وتأثيرها عليه كشخص، ولكن لاحقاً ولأيام معدودة سيكون هناك الرومانسية والتناغم، المشكلة التي ستعود وتفرض نفسها هي إستمرار ميل العذراء للقيام بعلاقات جانبية، فهو إن كان قد قرر عدم القيام بذلك خلال الأشهر الماضية  فإنها ستعود وتفرض نفسها خلال الفترة هذه. وخلال شهر سبتمبر/أيلول الشمس ستكون في برج العذراء وبالتالي الطاقة ستكون في ذروتها، كما أنَّ هذه الفترة مثالية جداً من أجل رد الجميل للشريك ولكل شخص قام بدعم العذراء خلال الفترة الماضية.

وأمام الصراع هذا سيتعامل العذراء مع إنتصاف الشهر مع المشاكل المادية التي ستعقد الأمور أكثر مما هي معقدة أصلاً. لذا، على العذراء تحديد أي من الأمور أكثر أهمية بالنسبة إليه، فالإستمرار بالتفكير بإمكانية الخيانة لا يخدمه، ولا يخدم العلاقة بشيء، فإن كان يريد العلاقات الجانبية فحينها عليه أن يحسم أمره وينسحب من العلاقة ويقوم بما يحلو له ولكن لا يمكنه الإستمرار على هذا الموال.

توقعات ماغي فرح للأبراج

سيتدخل بداية شهر أكتوبر /تشرين الأول 2020 المريخ من أجل جعل حياة العذراء أكثر سهولة، الكوكب هذا سيوفر الحماسة والطاقة من أجل التصرف والعمل على حل كل المشاكل التي فرضت نفسها خلال الفترة الماضية، في المقابل فينوس وساتورن سيتقطعان في برج العذراء وسيجعلان حياة البرج هذا حافلة بالحب والرومانسية والعاطفة الجميلة المنعشة التي من شأنها أن تمحو آثار سلبية الشهر الماضي، بدوره عطارد سيعيد التوازن وبالتالي سيكون هناك إستعادة للعقلانية والمنطق والحكمة.

اقرئي أيضاً: مشاهير برج العذراء

 

سيحافظ خلال شهر نوفمبر /تشرين الثاني 2020 العذراء على تركيزه وعقلانيته، وبتأثير من الشمس وساتورن فإن مستويات الثقة بالنفس ستصل الى مراحل غير مسبوقة وهذا ما سيساعد على القيام بالكثير من الأمور التي يجب القيام بها، ولكن يجب عدم السماح لهذه الثقة بالنفس بأن تتحول الى غرور وديكتاتورية وبالتالي فرض السيطرة على المحيط وعلى مجريات الأمور، العناد لا مكان له في العلاقات هذا الشهر سواء كانت العلاقات المهنية أو العاطفية أو علاقات الصداقة، الألية الوحيدة التي ستمكن هذه العلاقات من التطور هي محاولة فهم مشاعر الاخرين وتفهمها.

توقعات ماغي فرح للأبراج

سيكون شهر ديسمبر/ كانون الأول 2020، من الأشهر الحماسية لبرج العذراء وذلك بتأثير من جوبيتر وأورانوس، ولكن خلال هذه المرحلة من الأهمية بمكان معرفة أي من الأمور التي يجب منحها الأولوية والإهتمام وأي يجب تأجيله لوقت لاحق، ما يقرر العذراء منحه الأولوية خلال هذه الفترة سيؤثر عليه وعلى مسار حياته المهنية والشخصية والإجتماعية بشكل كبير، ولذلك هناك أهمية بالغة للتفكير ملياً وتحديد أي من الأمور هي فعلاً هامة وتعود عليه بالفائدة.

وبغض النظر عن الأمور التي يفكر بها برج العذراء خلال هذا الشهر فإنَّ التعاطف مع الآخرين والحب يجب أن يكونا على رأس لائحة الأولويات.

اقرئي أيضاً: كيف تجعلين رجل برج العذراء يحبك بجنون؟

 

 

أضف تعليقا