في الهيبة الحصاد... سيرين عبد النور دفعت الثمن غالياً

 في الحلقة السادسة عشر من مسلسل "الهيبة الحصاد"، تطرّق المسلسل إلى قضية هامة من خلال نور (سيرين عبد النور) التي تدخل مجال الإعلام بعلاقاتها الملتوية، وتثبت نفسها كنجمة، لكن عندما تقرّر الانفصال عمّن صنع نجوميتها تخسر كل شيء.

فقد شهدت الحلقة طرد نور بطلب من "ثروت بيك" الذي يقوم بالانتقام منها بسبب تخلّيها عنه.

وتفاجىء نور بمدير المحطة يتخلى عنها ويعيّن مكانها مذيعة جديدة، كما أنّه يرفض مقابلتها.

 

وتفاجأ بتجاهل الجميع لها، وعدم اهتمامهم لأمرها. كما تصاب بالصدمة عندما تكتشف أنّ فتاة غيرها تقدم برنامجها، فتقتحم غرفة مدير المحطة الذي يخبرها أنه تم الاستعانة بإعلامية جديدة، فتخبره أنها تعرف من يقف وراء كل ما يحصل، ويتطور الشجار بينهما،  فيقول لها إنهم هم من صنعوها وإنهم قادرون على صناعة غيرها، ويطلب منها المرور إلى قسم المحاسبة لكي تتقاضى بدل أتعابها. "

وتحاول "نور" أن تعمل لمصلحة محطة أخرى، لكنّ صاحبها يرفض طلبها، فتعرض عليه ضمانات تحميه من "ثروت بيك"، من خلال فتح ملفات تدينه، يحقق من خلالها سبقًا صحافيًّا للمحطة، لكنه يرفض طلبها، وينصحها بعدم عرضها على محطات أخرى، لأنّ جميعها محسوبة على "ثروت بيك"، الذي يعبّر عن فرحته بطرد "نور"  من مدير المحطة، ويسأله عن الصبيّة الجديدة ويوصيه بالاهتمام بها.

وقد أثارت الحلقة الكثير من النقاشات حول تفشي هذه الظاهرة في عالم الإعلام والفن، حيث تعتمد كثيرات على شكلهن الخارجي، وعلى تقديم التنازلات، بينما تحرم كثيرات يستحقين فرصة لافتقارهن إلى الدعم ورفضهن تقديم تنازلات.

أضف تعليقا