ما سر عشق النجمات العربيات لحقائب مونوغرام من لويس فيتون؟

  • هل قد تتخيلين العالم من دون لويس فيتون؟ فعالم الموضة الفاخرة لا يكتمل من دون بصماته. ولكن ما قد يجهله الكثيرات منكن هو أن شنط لويس فيتون الشهيرة التي تعشقها النجمات العربيات اليوم بشغل، وتحديداً تلك بنقوش مونوغرام الشهيرة، لم تكن التصاميم الأولى للدار. فلويس فيتون بدأ كمصمم صناديق وشنط سفر، وقد ابتاعت تصاميمه الطبقة المخملية الفرنسية، في فترة كان السفر لتمضية العطلات في الخارج يعتبر غاية بالبذخ. تحولت الصناديق الى شنط واستمرت الدار.

    يكاد لا يمر أيام معدودة اليوم من دون أن نلمح إحدى نجماتنا العربيات وبيدها شنطة من لويس فيتون باللون البني مع نقوش علامة الدار. فكيف وصلت الى أيديهن؟ عندما بلغ لويس فيتون عامه الستة عشرة، في العام 1837، وصل الى باريس وقبل كمتدرب كمصمم أمتعة وصناديق، وهو على الأرجح أفضل قرار اتخذه. بفترة قصيرة للغاية، تمكن من تأسيس سمعة جيدة في صفوف النخبة الغنية في باريس. في العام 1854، افتتح لويس فيتون مشغله الخاص في باريس وفي العام 1886، ولتفادي اللصوص الذين يتهافتون على الصنايدق ولحماية أغراض زبائنه، تم تطوير القفل الشهير الذي يزين كل حقائب لويس فيتون اليوم وهو ما زال كما هو منذ ابتكاره.

    في العام 1896، قدم لويس فيتون جلود المونوغرام وهو يحمل رسوم الوردة التي استوحاها من التصاميم اليابانية من الحقبة الفيكتورية مع رمز لوغو لويس فيتون. ومنذ ذلك الحين، باتت الشنط التي تصمم من هذا الجلد من الأكثر شهرة من حول العالم ومن التصاميم التي  لها مكانة خاصة في قلوب نجماتنا العربيات وقد أطلقت منذها الى اليوم بستايلات لا تعد ولا تحصى لتتلائم مع مختلف الستايلات والأذواق والخروجات أكانت مسائية أو يومية.

    ألقي نظرة على التصاميم الساحرة من هذه الشنط التي رأيناها في الآونة الأخيرة في إطلالات النجمات من مايا دياب الى ميريام فارس ولجين عمران وغيرهن!

     

    .

    أضف تعليقا