تربية الطفل: كيف تعودينه الإصغاء للحديث؟

تربية الطفل على الإنصات للأحاديث، أمر في غاية الأهميّة تسعى الكثير من الأمّهات لغرسه في صغارهنْ، إلّا أنّه غالباً ما يبوء بالفشل بسبب أسلوب الترهيب المتبّع. لنجاح هذه المهمّة وتسهيلها على الأمّ، ينصح خبراء التربية بما يلي:

• لا بدّ من تحديد الأوقات المناسبة التي يمكن للأمّ التحدّث فيها لطفلها.. فإذا كان منشغلاً بمشاهدة التلفاز أو حتى اللّعب والأمر الذي تريد مناقشته غير عاجل، ينبغي عليها تأجيل الحديث لوقت لاحق ليكون فيه على أتمّ الاستعداد للاستماع، أمّا إذا كان عاجلاً، فلتحدّثه وجهاً لوجه حتى تستقطب كامل انتباهه.

• اعتماد أسلوب خاصّ يخلو تماماً من النبرة العالية وعبارات الأمر والنهي، كي لا يكون العناد ردّ فعله.

• عدم الانشغال بأيّ شيء آخر، كإعداد الطعام، تصفّح الإنترنت أو حتى قطع الحوار للردّ على الهاتف أثناء التحدّث إليه، لأنّه عندئذ لن يأخذ الحديث على محمل الجدّ.

 


 

 

• تطبيق قاعدة القدوة الحسنة التي تنصّ على أنّ تعويد الطفل على الإنصات الجدّي يأتي منكِ أنتِ بدايةً، ثمّ والده ثانياً.

• إذا كانت في الحديث بعض الكلمات غير المفهومة لا بدّ من تعويده على عدم تمريرها، وإنّما الانتظار حتى الانتهاء للاستيضاح عمّا يريد فهمه.. وهذا بالطبع وفقاً لعمره، أي إذا كان صغيراً للغاية، فليتعلم أسلوب المقاطعة الهادئة للسؤال عمّا يريد فهمه.

• الابتعاد عن سياسة الإجبار على فعل الأشياء، بل يفضّل الاستئذان قبل الطلب منه القيام بأيّ أمر.

• قصص ما قبل النوم من أسلم الطرق التي يمكن بها تعليم الطفل الإصغاء للنصائح دون مجهود.

أضف تعليقا