أخطاء ترتكبها الأم في تربية البنت

تعتقد الكثير من الأمّهات أن تربية الفتاة أسهل من تربية الصبيّ، وهذا اعتقاد لا صحّة له الإطلاق، فأصول التربية هي نفسها للجنسين، ولكن مع بعض الفوارق التي يجب أن تراعي فيها الأمّ الاختلاف الفيزيولزجيّ والاختلاف النفسيّ، فعدم مراعاة هذا الاختلاف يودي إلى تباعد كبير بين الأمّ والابنة، وهذا سبب أساسيّ لتفكّك الأسرة.

فنّد علماء النفس الأخطاء التي يرتكبها الأهل في تربية الإناث، وهذه أبرزها:

-عدم تقوية ثقتها بنفسها
بالرغم من أنّ هذا الخطأ يتمّ ارتكابه في معظم الأحيان بشكل غير مقصود، إلّا أنّ ذلك لا يمنع مطلقاً تأثيره السلبيّ على الفتاة منذ الصغر، سواء من خلال نظرتها لنفسها من ناحية شكلها أو الدراسة على سبيل المثال، ما يوجب على الأمّ وبكلّ ما أوتيت من قوّة إلى تعزيز ثقة ابنتها بنفسها، كأن تهتمّ بملابسها، تسريحات شعرها وكافّة ما يتعلّق بمظهرها الخارجيّ.

 


 

عدم تقوية ثقتها بنفسها

 

أمّا إذا كان ضعف الثقة يتعلّق بالناحية الدراسيّة، عليها بأنّ تقدّم لها يد المساعدة وتعمل على تشجيعها على الدوام.

-اعتماد أسلوب الإجبار
المبالغة في الخوف على الأنثى، أو إجبارها على طاعة الكبار دون أيّ نقاش، أمر فيه الكثير من الخطأ، فبدلاً من تنشئة فتاة مستقلّة تستطيع اتّخاذ القرارات بمفردها وتعتمد في أحاديثها على أسلوب الحوار، تربّى أخرى ضعيفة الشخصيّة، مقهورة المشاعر تنتظر اللّحظة الحاسمة لتتنفّس الحريّة حتى وإنْ كان ذلك بشكل خاطىء.

-الشكّ الدائم في تصرّفاتها
من أسوأ الأخطاء التي ترتكبها الأمّهات، إمّا بحجّة ما تسمعه من قصص مختلفة يوميّاً يعيشها المجتمع المحيط بها أو لأنّ الأمّ شخصيّة شكّاكة بطبعها.

 


 

الشكّ الدائم في تصرّفاتها

 

في الحقيقة أيّاً كان الأمر، فكلاهما خاطى، لأنّ الشكّ الذي يتبعه عدم تصديق أيّ كلمة تتفوّه بها الفتاة، سيجعلها تكذب خوفًا من قول الحقيقة.

-العنف في التأديب
هو الأكثر رفضاً مقارنةً بما سبق من أخطاء، فالعنف سيودي بها إلى انتهاج السلوك العنيف في التعبير عن نقمتها، أو سيولّد فتاة ناقمة على نفسها وعلى أمّها. لا بدّ من معرفة أنّ للأنثى القدرة على التواصل بالعينين أكثر من الذكر، وتتفوّق عليه في القدرة على الاستماع، فتأديبها بأسلوب عنيف، أمر خاطىء، يجب استبداله إنْ اقتضى الأمر بآخر، كالحرمان، التوبيخ، الخصام وغير ذلك....

أضف تعليقا