6 إرشادات للتعامل مع مشي الطفل أثناء النوم

اضطراب المشي أثناء النوم واحد من أبرز الإشكاليات التي تصيب الأمهات بالعديد من المخاوف. صحيح أن البعض ينجح في السيطرة سريعًا عليه إلا أن ذلك لا ينطبق على الجميع. من هذا المنطلق ونظرًا لأن الطفل خلال هذه العملية يبقى مُحاطًا بالمخاطر جئنا اليوم بمجموعة من أبرز الإرشادات التي يُنصح باتباعها؛ للتعامل بشكل صحيح مع هذه الظاهرة:


أولًا: وقبل أي شيء لابد من معرفة إذا كان الطفل يفعل هذا التصرف عمدًا بغرض لفت انتباه أهل البيت إليه لمزيد من الاهتمام. أم أنه حقًا راجع في الأساس إلى إحساسه بالقلق، الحزن... أو غيرها من الأسباب.


ثانيًا: في حال كان التصرف غير مصطنع ومصاحب لبعض الأعراض كـ«صعوبة إيقاظه، التبول في خزانة الملابس، الصراخ والعنف»، يبقى من الضروري إجراء أحاديث ودية مع الطفل حتى يتم إدراك السبب الرئيسي وراء ذلك؛ للبحث عن العلاج المناسب سواءً كان في المنزل من خلال دعم العائلة أو حتى مع الطبيب داخل العيادة.


ثالثًا: الوضع في الاعتبار أن معرفة السبب لا يعني انتهاء المشكلة، وإنما يحتاج دائمًا لفحص غرفته جيدًا؛ حتى يتم إزالة الأشياء التي قد تلحق الضرر به أثناء تكرار هذا المشي، وبخاصة جانب السرير.


رابعًا: الحرص المستمر على غلق باب الغرفة بالمفتاح، طالما أنه يخرج بشكل متكرر منها، مع مراعاة إلقاء النظر عليه بين كل فترة والثانية؛ ضمانًا من ناحية لرؤية نتائج مجهودات الأبوين في حل الأزمة على أرض الواقع، وتوفيرًا من ناحية أخرى لكل سبل الأمان.


خامسًا: عدم تداول الأمر أمام أقاربه؛ منعًا لمضايقته بأي شكل من الأشكال.
والاكتفاء فقط بالحديث عن الظاهرة مع إخوته بشكل عام، وتعريفهم بطرق التعامل الصحيحة مع هؤلاء الأفراد من منطلق التعلم؛ كي يتصرفوا صحيحًا إذا صادفوه يمشي أثناء النوم.


سادسًا: وأخيرًا وقف مشاهدة التلفزيون أو القيام بأي نشاط بدني قبل النوم بساعتين على الأقل؛ تحقيقًا للهدوء الذهني؛ ذلك الذي في حال عدم توافره تظهر إشكالية المشي أثناء النوم.
 

أضف تعليقا